كورونا بين الواقع الاجتماعي و التحديات الاقتصادية على المؤسسات الاقتصادية الصغيرة

لا شك ان فيروس كورونا كوفيد 19 ، الذي حل ضيفا ثقيلا على العالم أفرز ثقافة جديدة متأثرة بشكل او بأخر على مختلف مجالات الحياة ، إذ كشف الغطاء على مجموعة من المعطيات التي كانت بالامس القريب صائبة الى حد ما ..وأصبح لزاما على الانسانية أن تنكب بشكل جدي على وحدة التكثل و العمل بشكل جماعي متخطية بذلك كل الاختلافات أيا كان نوعها أو حجمها ..لأن الواقع الجديد حتم على الكل الاشتغال بالمنطق العلمي وضرورة انفتاحه على العالم بعيدا عن كل الحزازات و النعرات ، لان الفيروس لما انتشر في العالم و لم يستثني دولة واحدة بل أعطى رسالة قوية بان الانسانية مهددة بشكل او بأخر في غياب الاصطفاف وراء وحدة البحث العلمي الذي يكون هو المخرج الوحيد تفاديا لمثل هذه الفيروسات القاتلة كما هو الشأن لفيروسكورونا كوفيد 19 .

و هذا ما ساق ثلة من الباحثين و الاساتذة و الدكاترة المنتمين الى الأكاديمية الدولية للتنمية الشاملة بالتعاون مع منصة الإغاثة علم و معايير الى تسليط الضوء على جزء من المجالات التي تأثرت بشكل كبير من جائحة كورونا ..

وأوضحت مجموعة البحث العلمية على أهمية مراعاة البحوث العلمية للقضايا الاجتماعية الواقعية، التي لديها المقدرة العالية على استشراف المستقبل، وقائمة على البناء والتخطيط السليم، والقابل للتنفيذ .

و في هذا السياق ، ارتأت الجريدة و من باب الامانة العلمية ان تضع بين قرائها وطنيا و دوليا ملخصا لما خرجت به المجموعة العلمية التابعة الأكاديمية الدولية للتنمية الشاملة بالتعاون مع منصة الإغاثة علم و معايير ملخص مجموعة البحث العلمية التابعة للأكاديمية الدولية للتنمية الشاملة بالتعاون مع منصة الإغاثة علم و معايير :

تناولنا في هذه الدراسة موضوع في غاية الأهمية وحديث الساعة بعنوان ” كورونا بين الواقعالاجتماعي والتحديات الاقتصادية ” على المؤسسات الاقتصادية الصغيرة ” حيث واجهت المؤسسات الاقتصادية تحديات بسبب الجائحة التي أرهقت العالم بأسره صحيا ومعنويا واجتماعيا واقتصاديا ، وانعكست سلبا على العديد من مؤسسات بلداننا العربية .حيثتهدف الدراسة إلى معرفة اثر كورونا على جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة بسببتأثر التواصل التقليدي داخلها. وكذلك معرفة اثر كورونا على جودة إنتاج المؤسسات الصغيرةبسبب خوف(البعد النفسي) عمالها من الإصابة بفيروس كورونا و ربطها بمتغيرات( عملية التواصل، الخوف من العدوى،جودة الإنتاج، التدريب و التأهيل على الأزمات، التواصل التقليدي، توقف المؤسسات ) و اشتملت الدراسة على جانب نظري و أخر تطبيقي، و اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف لنا الظاهرة و يبين خصائصها و يحللها، و كذلك اعتمدنا على المنهج الكمي الذي يعطينا وصفا رقميا يوضح مقدار هذه الظاهرة و حجمها و كذا ارتباطها بالظواهر الأخرى. و للاختبار الفرضيات قمنا بناء جداول إحصائية التي تم فيها بالربط بين مؤشرات المتغير المستقل و التابعو استخراج النسب و قراءتها إحصائيا ،وهذابعد التأكد من الخصائص السيكوميترية للأدوات الدراسة على عينة استطلاعية مقدرة بــــ (25) فرد تم تطبيقها على عينة الدراسة الأساسية و المقدرة بـــ(102) موظف المؤسسات الصغيرة لـــ 18دولة ، و كذلك الاستعانة برنامج SPSSحيث تم تفريغفيه البيانات التي جمعت عن طريق الاستبيان الالكترون .إذ تحصلنا على :

ــ تأثر عملية التواصل في المؤسسات الصغيرة بسب بالخوف من العدوى بالفيروس بنسبة 97%

ــ تأثر جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة بسبب الخوف من العدوى بفيروس كورونا بنسبة 88.2 %

ــ تأثر جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة بسبب انعدام التواصل بين عمالها بنسبة 88.2%

ــ تأثر جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة بسبب عدم تدريب و تأهيل عمالها على الأزمات بنسبة 88.2%

ــ تأثر جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة بسبب انعدام التواصل التقليدي فيها بنسبة 88.2%

ــ توقف المؤسسات الصغيرة بسبب الخوف من العدوى بفيروس كورونا بنسبة 63%.

و قد خلصت الدراسة إلى أن :

جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة تتأثر بتأثر التواصل التقليدي بسبب كورونا.

زيادة الخوف بسبب جائحة كورونا يؤثر على جودة إنتاج المؤسسات الصغيرة .

الكلمات الافتتاحية:المؤسسات الاقتصادية الصغيرة -الواقع الاجتماعي-التحديات الاقتصادية الاقتصاد الإلهامي-جودة الإنتاج-التواصل التقليدي –الاتصال-التدريب و التأهيل لعمال المؤسسات الصغيرة على الأزمات .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 4 =