منجب يقتات على فتات جهات تريد ان تشوش على المسار الديمقراطي الذي حققه المغرب و على بعده التنموي السائر في درب النجاح

مرة أخرى تنكشف ورقة من أوراق المسمى المعطي منجب ..فعندما يتضامن و يدافع هذا الاخير عبر تدوينة منسوبة له مع عصام الحسيني الطالب الجامعي بالكلية المتعددة الاختصاصات بسلوان ، و المنتمي لجماعة العدل و الاحسان ذو المرجعية الايديولوجية المحظورة قانونا ..و يلقي باللوم على جهاز المخزن .. فهنا تتضح اللعبة و تصبح واضحة المعالم لا لبس فيها ..و الاكثر من هذا انه لم يكلف نفسه حتى بالتمعن و الخروج بقراءة موضوعية تشفع له كباحث حقوقي كما يسمي نفسه .. ” طاحت الصمعة علقو الحجام ” ، بمعنى ” سقطت الصومعة اشنقوا الحلاق” ، ويسمى الحلاق حجاما في المغرب لأنه كان يقوم أيضا بالحجامة، هو مثل مغربي معروف يقال فيمن ذهب ضحية ذنب اقترفه غيره واتخد كبش فداء.

المعطي منجب يكشف مرة أخرى عن خساسته، ومعدنه البخس، في هكذا تدوينات مستغلا فيها وجهة نظره ” العوجاء ” و التي لا تلزم أحدا، جالبا على نفسه لعنة الدنيا و الآخرة، و كاشفا على ما يضمر في نفسه من أحقاد، تجعله لا يرى إلا ما سولت له نفسه من سوء ..

و المعروف لدى المعطي منجب الذي ينعثه بعض النشطاء بأنه مريض و ينبغي حسب رأيهم ان يداوم على زيارة إحدى ىالمارستانان ليلتمس بعض الادوية التي تقيه مثل هذه الخرجات الغير المحسوبة لانه حسب ذات النشطاء كيف لعاقل سوي أن يخرج بهكذا طريقة ضد بلد عمل على تدريسه وتعليمه و حمايته و السهر على حمايته ان يكيل لها كل هذا الحقد و هذا البغض .. و كل مرة يوجة فوهة مدفعيته ضد احد رموز البلاد ..

و الغريب في الامر ان المغرب في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس دولة الحق و القانون ، و أتحدى شخصا ان يأتينا بالنقيض ..لان الالة القضائية بالمغرب تحاسب و تحاكم كل من اقترف جرما معززا بالحجة و الدليل مرتبة في ذلك كل  أثارها القانونية..

المعطي منجب في خرجته عبر هذه التدوينة المتضامنة مع الطالب الجامعي ذو المرجعية الايديولجية المحظورة ، يعمل على تنفيذ إحدى الاجندات المعادية للدولة المغربية الذي يرفض لحد الساعة الكشف عن حقيقتها لانه حسب بعض المتتبعين لمساره ” الاعوج  ” منجب يقتات على فتات جهات تريد ان تشوش على المسار الديمقراطي الذي حققه المغرب و على بعده التنموي السائر في درب النجاح ..

البعد الحقوقي في المغرب أصبح واضح المعالم في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس لانه يعتبر من جهة خارطة الطريق في ظل المرجعيات التي يعتمدها المغرب و ثانيا ان العالم أصبح ينظر للمغرب بالنموذج الذي ينبغي ان يقتدى به متلمسا الخطوات و المراحل التي قطعها من أجل الوصول الى المكانة التي تبوأها الان ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 4 = 1