المحمدية .. جمعية مدرسي علوم الحياة و الارض فرع المحمدية و مديرية التعليم بالمحمدية و شركاء آخرين في نشاط بيئي بشاطئ مانسمان

جريدة المنبر المغربية : المصطفى سلكي

في إطار أسبوع المحيط 2022 الممتد من 08 يونيو الى 15 يونيو من الشهر الجاري و بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف 8 يونيو من كل سنة، وتحث شعار “عمل جماعي من أجل المحيط”، نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة والارض بالمغرب فرع المحمدية ، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمحمدية و Fondation Lydec و Axa Service Maroc والسلطات المحلية يوم تحسيسي من اجل المحيط بشاطئ مانيسمان بالمحمدية يوم السبت 11 يونيو 2022.

وتهدف هذه الحملة إلى التحسيس بأن  محيطنا يستحق التثمين والاهتمام لان الوسط البحري المغربي مخزون  طبيعي فريد وهائل يستحق كل الاهتمام: مساحته تفوق مليون كلم مربع (ساحل يمتد على طول  3500 كلم -واجهة متوسطية وأطلسية)   ويزخر بثروة سمكية غنية نتيجة وجود تيارات الكناري والتيارات الصاعدة « UP WELLING » والحاملة لمواد مغذية بكميات هائلة، فالمغرب من بين 25 منطقة ساخنة في العالم. فضلا عن تنوع بيولوجي هائل: 8000 نوع نباتي وحيواني، منها أنواع نادرة ومستوطنة كفقمة المتوسط والمرجان الأحمر، فالبحر مصدر أساسي للغذاء وفي الميدان الطبي والبحث العلمي (65% من الأدوية ضد السرطانات مصدرها الأوساط البحرية ) إلى جانب أنه يشكل منبعا هاما للأوكسجين (80 في المائة)  وممتص للكربون.
الا ان الخطر الذي يحدق بمحيطاتنا حسب الأستاذة إيمان عضو جمعية مدرسي علوم الحياة و الارض فرع عين السبع هو  الملوثات البلاستيكية الذي يشكل خطرا أساسيا على البيئة والإنسان لكونها مواد غير قابلة للتحلل والتفكك ، ومن بين هذه المخاطر تلويث البحار وتهديد الحياة البحرية وغذاء الإنسان ..

و في هذا الاطار قال  الاستاذ عبد المجيد الصحراوي رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والارض فرع المحمدية في رسالة وجهها بمناسبة تنظيم هذا النشاط الذي يتزامن مع اليوم العالمي للمحيطات  : “لا بد لنا من تكريس ثقافة بيئية .. و لا بد لنا من بذل المزيد من الجهد للحفاظ على المحيطات التي يتهددها التلوث واستنفاد الموارد السمكية فضلا عن آثار تغير المناخ وتدهور البيئة البحرية “.. ..لانه يضيف  الصحراوي : ” بالنظر إلى الدور الهام الذي تلعبه المحيطات في توفر الأمن الغذائي وحماية الصحة والبقاء على قيد الحياة هو توفير احتياجات الطاقة الذي يحتاجها الانسان في مواصلة حياته ..

و تابع الصحراوي في معرض حديثه  “إن حماية المحيطات والسواحل من التلوث هي مسؤولية الجميع كل من موقعه ..

تخلل برنامج اللقاء أنشطة رياضية وثقافية وتربوية ومسابقات ترفيهية، بالاضافة الى وصلات فنية من تنظيم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب فرع المحمدية ..

و للاشارة فإن هذا اللقاء البيئي عرف مشاركة فروع جمعية مدرسي علوم الحياة و الارض لكل من عين السبع و البرنوصي و سيدي عثمان و بن سليمان ..

و في الختام عرفت التظاهرة البيئية حملة نظافة عمل فيها المنظمون على جمع النفايات و وضعها داخل أكياس بلاستيكية رسالة منهم لكل المصطافين المرتادين على هذا الشاطئ لتكريس ثقافة ايكولوجية تحمي الجميع من الاخطار البيئية .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


28 − = 23