كندا .. البوكسور زكريا المومني في قبضة شرطة مونتريال بسبب تهجمه على مغاربة احتفلوا بعيد العرش المجيد

تخليدا للذكرى 23 لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين الذي يصادف كل سنة 30 من شهر يوليوز ، نظمت الجالية المغربية المقيمة بالديار الكندية حفلا كبيرا بمونتريال يليق بهذه المناسبة الغالية ، حج اليه عدد كبير  من المغاربة و أصدقائهم الكنديين  من عدة مدن وبلديات كندية وبحضور عدد من الاجانب المنتمين إلى دول شقيقة وصديقة بكندا، لمشاركة المغاربة احتفالاتهم بهذه المناسبة الوطنية.
الحفل افتتح  على نغمات النشيد الوطني و الموسيقى المغربية و الهتافات و الزغاريد، و هو تقليد دأب عليه أبناء الجالية المغربية بكندا منذ سنوات تخليدا لإحياء مثل هذه المناسبات الوطنية.
غير أن أجواء الاحتفالات أفسدها تهجم واعتداء البوكسور زكريا مومني على مجموعة من المغاربة الذين كانوا ضمن الحاضرين تارة بالشتم ة السب و أحيانا بالضرب ..
و حسب مقاطع فيديو التي وثقت زكرياء مومني وهو يتهجم على مجموعة من أفراد الجالية المغربية، الأمر الذي تطلب التدخل الفوري لعناصر الشرطة الكندية التي قامت باعتقال مومني و اقتياده الى مخفر الشرطة .
و في هذا السياق و في بث مباشر،كشف  اليوتوبر محمد تحفة، على قناته في “اليوتيوب“، أنه تعرض هو ومجموعة من الأشخاص للاعتداء اللفظي و الجسدي من طرف مومني، إلى درجة التهديد بالقتل على حد قوله .

و صرحت الناشطة المغربية ليلى مزوق المقيمة بكندا، التي ظهرت في البث المباشر، أنها لم تسلم بدورها من اعتداء مومني أثناء حضورها هذا الاحتفال، و أنها تقدمت بشكاية في الموضوع لدى الشرطة الكندية، كما أكد، في ذات المباشر، أحد أفراد الجالية المغربية المقيم بالديار الكندية بأنه كان شاهدا على الواقعة.كما تابع  محمد تحفة أن زكرياء مومني عرض للاعتداء مجموعة من النسوة كن ضمن الحضور، من ضمنهن سيدة نُقلت على الفور إلى المستشفى بعدما سقطت على الأرض و فقدت سماعتها الطبية على إثر الاعتداء الجسدي الذي تعرضت له على مستوى الأذن من طرف مومني.
و حسب محمد تحفة الذي أوضح أنه بعد اعتداء زكرياء مومني عليه، توصل برسالة نصية ساخرة من طرف المسمى محمد حاجب المقيم بألمانيا، دون أن يستبعد كون ما أقدم عليه زكريا مومني هو بإيعاز من حاجب.
و من جهتهم يرون نشطاء التواصل الاجتماعي ان ما قام به المومني هو عمل مدبر من قبل عصابة أعداء الوطن و خطة مدروسة تروم إفساد كل ماهو وطني و حسب النشطاء فمحمد حاجب و البوكسور زكريا المومني ليسوا الا ” بيادق ” تحركهم أيادي خفية ليختم النشطاء بأن اللعبة أصبحت مكشوفة وواضحة للعيان و تصرفهم الارعن لن يزيد الشعب المغربي أينما حل و ارتحل الا تعلقا ببلده المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 56 = 58