المعطي يواصل اجتهاده في الكذب و البهتان متقمصا دور الضحية المزعوم

المنبر المغربية :

كلما أوغلت أرجل المعطي منجب في الوحل، بسبب جهله وتجاسره على القيم المشتبقلم ابو عليركة بين المغاربة، إلا ويشهر شعارات المظلومية، ويتذرع بمزاعم “الاستهداف الممنهج”، ويخرج من جرابه القديم “مارد الإضراب عن الطعام”.

فالرجل كلما افتضح أمره، وانكشفت حقيقته، مثلما فعل مؤخرا عندما استكثر على المغرب رده الحازم على السويد في واقعة إضرام النار في المصحف الشريف، إلا ويذرف دموع الكذب وينثر تدوينات المظلومية، في محاولة مفضوحة للهروب من تهمة “المتحامل على المغرب وعلى الإسلام”، ويتقمص دور “الضحية المزعوم”.

ولأن المعطي منجب لا يجيد سوى استهداف المخزن وأجهزته الأمنية، بالإضافة طبعا إلى مهاراته المكتسبة في غسيل الأموال، فقد حاول عبثا إلصاق تداعيات تحامله على القرآن الكريم، وردود الفعل الساخطة على ازدرائه للمغرب، على أجهزة الاستعلامات والاستخبارات ومؤسسات الأمن.

والمثير للسخرية في “أدلة وإثباتات” المعطي منجب التي اعتمدها لاتهام الأمن باستهدافه، هي ادعاؤه بأن مزاعم حملة الاستهداف هذه انطلقت بعد 48 ساعة من تصريحاته العبثية! وبمفهوم المخالفة، فإنه يحق لنا أن نتساءل هنا عن الجهة التي كان سيتهمها المعطي منجب لو أن التدوينات الرافضة لموقفه المخزي انطلقت مثلا قبل 36 ساعة أو بعد 72 ساعة أو غيرها! أكيد أنه كان سيتهم نفس الجهة التي يتحامل عليها دائما وهي الأمن!

ومن هنا يظهر لنا جليا بأن أجل 48 ساعة الذي ساقه المعطي منجب كدليل اتهام هو في الحقيقة مجرد ذريعة واهية ومسوغ وهمي، لأنه كان سيتهم السلطات الأمنية باستهدافه، أيًا كان الأجل وكانت المدة، لأنه بكل بساطة يتعامل مع المخزن كشماعة جاهزة للمواراة عن جهله وتطرفه إزاء المغرب وسلطاته.

ومن مباعث الازدراء كذلك في اتهامات المعطي منجب، أنه صور كل من استهجن كلامه عن المصحف الشريف بأنه عميل للمخابرات والأمن! فوزارة الأوقاف والمجالس العلمية المحلية التي اعتبرت كلام المعطي منجب بمثابة رجس من عمل الشيطان، هي الأخرى قدمها المعطي منجب على أنها وكالة للاستخبارات وليس وزارة لتدبير الحقل الديني بالمغرب!

وجميع المغاربة الذين غردوا أو دونوا أو تفاعلوا ضد الموقف المخزي للمعطي منجب من واقعة ازدراء الإسلام، يعتبرهم هذا الأخير، بدون خجل، عملاء ومجندين حرضهم الأمن ضده! فالرجل يتجسم في نفسه “قضية أمن قومي”، والحال أنه مجرد لسان فالت ومنفلت في الفايسبوك.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


43 − = 41