عبد اللطيف حموشي عين المملكة التي لاتنام 

المنبر المغربية :

عبد اللطيف حموشي؛ الأول من ارتبط مساره الوظيفي؛ بسرعة البديهية؛ ودرجة كبيرة من التحليل للواقع المغربي؛ مع تعميق البحث والدراسة؛ في شبكات الاتجار في البشر؛ والارهاب؛ وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود؛ والاتجار الوطني والدولي في المخدرات؛ وزواج وارتباط هاته الشبكات بالدين الاسلامي المتطرف؛ من خلال خلق تجمعات دينية؛ او بناء مساجدا تحمل اسماء مشتبه بهم في الاتجار بالمخدرات؛ كما كان عليه الحال في سنوات الثمانينات؛ والتسعينيات من القرن الماضي؛ بشمال المغرب.
وهذا ما جعل السيد عبد اللطيف الحموشي يتبوأ مكانة خاصة في عالم ضبط الامن؛ وحماية الدولة من السيبة؛ خاصة مع تداخل وتشابك هذه الجرائم؛ مع الجرائم الاليكترونية؛ وهو ما أبدع فيه السيد عبد اللطيف الحموشي؛ في الشكل والجوهر والعمق؛ مما حول نظرة الشعب من امن عدو الى امن صديق؛ مكن من توسيع؛ وترسيخ  العلاقة بين المواطن والامني؛ مادام هناك شعب يتطلع الى الامن والاستقرار؛ وقلة تريد فرض السيبة؛ واستغلال مواقع اجتماعية لنشر سمومها ضد الدولة؛ بحثا عن زطاطا من اعداء داخليين وخارجيين؛ وبينهم دولة الجوار؛ التي تغتنم كل الفرص لتوجيه اتهامات للمغرب عبر أبواق الزطاطا…فؤاد عبد المومني؛ زكرياء المومني؛ ومحمد زيان ؛ دنيا الفيلالي وزوجها؛ المعطي منجب؛ بناجح؛ هشام الكندي؛ وآخرون ممن يصوبون لسانهم كمسدس كاتم الصوت في مواجهة رجالات دولة؛ والمغرب.
افتراءات جيل زطاطا في المواقع الاجتماعية؛ ومزاعهم؛ تفشل؛ لانها اكاذيب مبنية على زطاطا؛ والا كيف يمكن لنا ان نثق في معلومات افتراضية؛ تبث في عالم افتراضي؛ لا توازن فيها للعقل؛ سوى نشر ثقافة الحقد والكراهية والغلو؛ وما يطمئن ان هناك من يحمي الدولة من السيبة؛ باعتبار المسؤوليات الملقاة على عاتقه؛ والثقة المولوية السامية لجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله؛ تجعل السيد عبد اللطيف الحموشي عين لا تنام؛ ويفكك شفرات الكذب بسرعة البراق؛ دراءا لأي تأثير على الشباب المغربي؛ وهو الذي يغتنم كل الفرص المتاحة؛ ليلتقي بالشباب الرياضي؛ والمشجعين بالملاعب الرياضية؛ ويسمع ويرى؛ اناشيد التراس؛ مثلما يسمع ويحلل جيل زطاطا؛ ويحلل معطياتها؛ لان الامر يتعلق بامن الدولة؛ وامن الشعب؛ ليبقي الوطن محصنا من السيبة.
وعلى مر العصور؛ لم يسبق للادارة العامة للامن الوطني ان تواجد على رأسها؛ شخصية لها من الكفاءة؛ والرؤية المستقبلية المطمئنة للدولة والشعب؛ اكثر من السيد عبد اللطيف الحموشي؛ وبالمثل بمديرية مراقبة التراب الوطني؛ التي تطور أدائها؛ واستفادت من اضافات في جودة ادائها؛ مع رجل يكافئ رجالات مؤسساته على المردودية والأداء الوظيفي الجيد…ما ينجزوه في العمل الوظيفي الاستباقي؛ واليقضة التي يتمتعون بها؛ طبقا لمهامهم الوظيفية؛ دون اي تجاوزات؛ لحقوق الانسان؛ او الحق في الحياة وصون الكرامة.
السيبة التي تتطلع اليها فئات زطاطا؛ لن تحدث بالمغرب مرحليا؛ او مستقبلا؛ لان المغاربة قرروا مصيرهم؛ العيش في وطن له ملك؛ ومؤسسات وطنية محصنة؛ وله رجالات دولة؛ لا احد يمكن ان ينال من المغرب والمغاربة؛ الا بالصدق؛ والعودة الى الطريق الصحيح؛ وما تبقى مجرد تفاصيل؛ يحدد فيها أهل زطاطا مصيرهم ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 1