ساكنة السمارة في مسيرة للتنديد بهجمات بوليساريو الارهابية على المدنيين 

المنبر المغربية : الدكتور رضوان غنيمي .. أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر أكادير

هل أتاك حديث السمارة رجالا ونساء وأطفالا، شيبا وشبابا بروح أوليائها وصلحائها والشرفاء من أبطالها وهي تجدد روح المسيرة الخضراء في ذكرى المسيرة الخضراء، صبيحة يومه الأحد 05 نونبر قبيل أذان الصبح وتحت ستار الظلام الذي يلتحفه الجبناء، ويتستر به المجرمون والإرهابيون جددت عناصر العصابة الإرهابية الهمجية اعتداءها على حرمة بلد يسمو ببعد نظره ورجاحة عقله فوق رعونة تصرفاتهم التي ستجر عليهم ويلات ردود أفعال لا قِبل لهم بها، فضربت من جديد مدينة السمارة الشامخة بقذيفتين جديدتين في محاولة يائسة أن ترعب الصحراويين المغاربة الأحرار ولم يلبث ضوء النهار أن ينبلج حتى خرج أهل السمارة عن بكرة أبيهم في تجمع مهيب ناهز عددهم ستة آلاف مواطنة ومواطنيتقدمهم المنتخبون وأعيان الأقاليم الصحراوية، وعدد من فعاليات المجتمع المدني السمراوي، يتبختر فيه رجالهم في–ضراعاتهم–والنساء في -ملاحيفهن-كأن الجمع  يَزُفُّ عروسا جديدا في شموخ من لا يأبه لنباح وعويل كلاب أعياهم التيه في صحراء لا يملكون فيها موطئ قدم سوى أن المغرب بسماحة نفس، وحسن أخلاق،وكرم ضيافة،عاملهم معاملة اللقيط الذي لا يعرف له أب، أو ابن السبيل الذي تقطعت به السبل، فآواهم ثم بالغ في إكرامهم، فغض الطرف رعونتهم، وصمّ الآذان عن قبيح نعيقهم، وخسة أنفسهم، فتمادى بهم جهلهم إلى سوء قراءة أفعال مضيفهم فأساءوا الأدب، ثم مرة أخرى أساءوا الأدب، فخرجت اليوم 05 نونبر جموع ساكنة السمارة ولسان حالهم يقول: سجّل أيها التاريخ بمدادك الذي لا يمحى أن أهل السمارة يعيدون كتابة تاريخ المسيرة الخضراء فعلا لا قولا ولا كتابة، استطاعت السمارة فعلا أن تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء هذا العام بشكل جديدمبهر تشعرك وأنت ترى الأعلام الوطنية ترفرف بين جموع السمراويين أنك تعيش أحداث المسيرة الخضراء المظفرة من جديد في نسخة 2023 وحيث إنه ليس من رأى كمن سمع أترك لكم هذه الصور الشاهدة على هذه الهَبَّة في وجه العصابة الإجرامية الإرهابية لمرتزقة البوليساريو، ليعلم القارئ الكريم أن قيم الوطنية التي من أجلها كانت تضحيات الآباء والأجداد الذين قضوا في سبيل حرية هذا الوطن واستكمال وحدته الترابية لم تضع سدى بل تشرّبها أبناؤهم وحفدتهم فعبروا عنها في عفوية تامة دالة على روح الوطنية الصادقة، إن في هبّة أهل السمارة وباقي الأقاليم الجنوبية اليوم في وجه إرهاب مرتزقة البوليساريو تحمّلنا جميعا نحن المغاربة في شمال وشرق وغرب هذا الوطن مسؤولية التضامن مع إخواننا في السمارة، لأنه إذا كان الإرهابيون قد قصفوا  أهل السمارة فإن ألم هذا القصف نستشعره نحن هنا في مراكش والدار البيضاء والرباط وفاس وطنجة…لأجل ذلك فإن واجبنا تجاه إخواننا في الأقاليم الصحراوية يدعونا إلى إظهار الدعم المطلوب تجاههم ليعلموا أنهم ليسوا وحدهم وأن المغاربة جميعهم يساندونهم دفاعا عن عزة وكرامة وطنهم، ولعلي لا أكون مبالغا إذا قلت بأن هبّة أهل السمارة اليوم قد كانت ملهمة لباقي ربوع المملكة لتنظيم مسيرات وطنية دعما ومساندة لهم لأن رحم الوطن يجمعنا ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


61 − 59 =