غالي يستقدم مزيدا من المقاتلين لتعزيز صفوفه الارهابية 

المنبر المغربية : المصطفى سلكي

في الوقت الذي أشرقت فيه شمس التنمية المغربية في الأقاليم الجنوبية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله خرجت المنظمة الارهابية بزعامة الارهابي ابراهيم غالي تمني نفسها بالفشل الذريع و ذلك بنشر صور لتسليح مزيدا من العناصر الارهابية لتعزيز صفوفها المعدودة كون الكل أصبح يعلم علم اليقين أن قضية الصحراء المغربية أصبح واقعا محسوما  ..

و تأتي هذه الخطوة البئيسة التي أقبل عليها الإرهابي إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية في ظرفية سياسية تتمثل في شبه إجماع دولي في مغربية الصحراء و لا أحد له الحق في منازعته عن حقه المشروع في ممارسة كامل سيادته على كافة أراضيه المغربية..

لا شك  أن الدينامية والنجاحات الدبلوماسية والميدانية التي حققها المغرب لصالح قضيته الوطنية ، كانت جوابا شافيا  للاركان القيادية للمنظمة الارهابية البوليساريو و بالتالي رسالة غير مشفرة لتهيئة ساكنة المخيمات وإقناعهم بتقبل الفشل الذي مني به زعيمهم غالي ..

إن هذا الاسلوب الذي نهجه غالي في تجنيد مزيدا من الإرهابيين ضمن صفوفه يأتي  في سياق دولي وسياسي موضوعي يرتبط بوجود قناعة لدى اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بعدم وجاهة الطرح الانفصالي، إذ أكدت في قرارها الأخير إقبار خيار الاستفتاء بشكل نهائي، وهي القناعة التي جسدتها أيضا من خلال تجديد دعمها العملية السياسية الجارية التي يقودها دي ميستورا وأطراف دولية أخرى لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية” .

و لا شك أن هذا الوضع السياسي الجديد يُغضب بكل تأكيد منظمة البوليساريو، لكنها لا تملك في مقابل ذلك سوى أن تصفه بالمؤامرات الدولية على الصحراويين، فيما نسيت أن أكبر مؤامرة يتعرض لها الصحراويون هي تلك التي قادها هؤلاء وبتواطؤ مع جنرالات الجزائر الذين يستمرون في بيع الوهم لسكان مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية في أكذوبة استمرت لأزيد من نصف قرن من الزمن”.

و منظمة البوليساريو الارهابية شريدة فاقدة للشرعية وعاجزة عن تحقيق ما وعدت به من سار في ركبها من الصحراويين الذين يعيشون على المساعدات الإنسانية منذ نصف قرن، وفي المقابل تغير وجه الصحراء وأشرقت ونمت ولم تعد هي ذات الصحراء التي كانت منذسنوات خلت كونها شملتها قاطرة التنمية التي يقوده جلالة الملك محمد السادس بتعليماته السامية ..

و ليعلم الجميع أن منظمة البوليساريو لا تملك موطئ قدم في الأراضي التي تحلم بتحريرها، ومات عنها كل عرابيها وداعميها، كبومدين في الجزائر والقذافي في ليبيا وفيدل كاسترو في كوبا، وأصبح حلمها بعيد المنال والتحقق و ما تسليحها اليوم لمزيدا من العناصر الارهابية ضمن صفوفها الا وجه من أوجه الفشل التي تتعرض له بين كل عشية و ضحاها ” .     




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


51 − = 45