المنبر المغربية :
هشام جراندو أصبح ” ماركة ” عالمية في الكذب و البهتان ناهيك عن النصب و الاحتيال مقابل دريهمات معدودة من قبل نظام الكابرانات ، سلوكية هشام جيراندو اصبح القاصي و الداني على علم بها ، لانه لايعقل حسب بعض المتتبعين ان ياخد هشام جيراندو وتيرة تصاعدية في الضرب في رموز شخصيات أمنية و عسكرية و سياسية لوطنه الا اذا كان مدفوعا من جهة معينة ببمعنى اصح انه يخدم أجندة معينة معادية للبلد ..و مما يزيد في تأكيد هذه الفرضية أن هذه الرموز الامنية و غيرها مشهود لها دوليا و قاريا بالكفاءة و التفاني في خدمة الوطن ..
و هذا النصاب العالمي هشام جيراندو أصبح يحلو له نشر فيديوات مفبركة وحتى التي يتم اعدادها بالذكاء الاصطناعي، ولاعلاقة لها بالواقع وأخرى يزعم فيها أنه يعرض للعالم “الحقيقة المخبأة”. ولكن، إذا أردنا أن نكون دقيقين، فإن الحقيقة الوحيدة التي يظهرها جيراندو هي أنه خبير في تقديم الهراء وحبك قصص بين الخيانة والكذب، و”الضحك على الذقون” بكل معاني الكلمة.
جيراندو ليس سوى مجرد شخصية تجيد الصراخ في وجه كل شيء من أجل أن تظل صورتها في دائرة الاهتمام. لا يهمه أن يكون موضوعه مجرد حادث صغير في مدينة نائية وسبق للامن أن تدخل فيها مثل يوم وقوع الحادث قبل أسبوع تقريبا أي في يوم 25 نوفمبر 2024 بل وأصدر بلاغا في نفس الموضوع، ما يهم الزنديق جراندو هو أن يظهر نفسه كـ “مرتزق من درجة ممتازة ” وهو في الواقع لا يسعى سوى وراء فقاعة من الضجيج.


قم بكتابة اول تعليق