أسرة الأمن الوطني بالصخيرات-تمارة تحتفي بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني ..

نظمت أسرة الأمن الوطني بالمنطقة الإقليمية للأمن الصخيرات-تمارة اليوم الخميس، حفلا للاحتفاء بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، تمت خلاله الإشادة بالأعمال والتضحيات الجسام التي يبذلها أفراد الأمن على مستوى المنطقة، تنفيذا لاستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني .

وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس المنطقة الإقليمية الصخيرات-تمارة، عادل النجار، إن تخليد المناسبة يشكل فرصة لتسليط الضوء على الأوراش والمشاريع التي يجري تنفيذها على مستوى الرباط-الصخيرات-تمارة والخميسات، والرامية إلى تحديث الهياكل الشرطية وتجويد الخدمات الموجهة للمرتفقين، بالإضافة إلى تقوية فعالية وراهنية الوحدات الأمنية وفرق محاربة الجريمة، وذلك وفقا للتوجيهات الملكية .

وفي هذا الصدد، أكد السيد النجار أن المديرية العامة للأمن الوطني واصلت خلال الأشهر الماضية سياستها الرامية إلى تحديث وتطوير أساليب تدبير العمل الأمني، مشيرا إلى دعم الوحدات الميدانية لمكافحة الجريمة بإحداث فرقتين لمكافحة العصابات على مستوى ولاية أمن الرباط-الصخيرات-تمارة-الخميسات، وتفعيل 19 وحدة للاستعلام الجنائي على مستوى القيادة الأمنية، بالإضافة إلى إحداث مكتب وطني لمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، ومصلحة اليقظة الاقتصادية على مستوى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بالإضافة إلى إحداث معهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، والذي جاء تتويجا لحصول مختبر الشرطة العلمية والتقنية على شهادة الجودة إيزو 17025، من خلال الاعتماد على المعيار الدولي من طرف المؤسسة الأمريكية للاعتماد إي ين-آ بي .

وشدد على أن هذه السياسة التحديثية انعكست إيجابا على مردودية العمل الأمني بهذه المنطقة الإقليمية، وقادت إلى نتائج تتسق مع مستوى تطلعات وانتظارات المواطنين، مسجلا فك لغز 34 جريمة بتراب هذه المنطقة منذ شهر ماي المنصرم من طرف تقنيي مسرح الجريمة، وذلك باستعمال خبرات علمية دقيقة في المجال.

كما ركز بالمناسبة على المبادرات الرائدة لمصالح الأمن في ما يتصل بمجال الشرطة المواطنة، وفي ما يتعلق بالتواصل مع المجتمع المدني .

كما أفاد بأن قاعة القيادة والتنسيق بهذه المنطقة الإقليمية تلقت خلال السنة المنصرمة 222 ألفا و753 نداء من طرف المواطنين، وتم التحقق من الهوية بالنسبة لـ124 ألفا و 828، أسفر عن إيقاف 2165 شخصا مبحوثا عنه .

وفي هذا الصدد، أوضح السيد النجار أن المنطقة الإقليمية للأمن سجلت منذ شهر ماي 2018 إلى غاية شهر ماي من السنة الجارية، 8955  قضية زجرية، أحالت بموجبها على العدالة 7708 شخصا، مشيرا إلى أن معدل الزجر، أي نسبة حل الجرائم بلغ 86 بالمئة، شكلت من خلالها الجرائم الماسة بالأشخاص 20 بالمئة، بنسبة زجر بلغت 60 بالمئة .

أما الأشخاص الموقوفون في حالة تلبس بارتكاب أفعال إجرامية مختلفة فقد بلغ عددهم 5148 شخصا خلال السنة الجارية، بفارق 746 شخصا مقارنة مع السنة الماضية، أي ما يشكل زيادة بنسبة 15 بالمئة .

وفي ما يتصل بتأمين فضاءات التربية والتكوين بالمدينة، وتحصينها ضد كل مظاهر الجنوح والانحراف، أكد السيد النجار أن المنطقة الأمنية التي تقوم بتأمين محيط 128 مؤسسة تعليمية، نظمت العديد من الحملات التحسيسية بلغت 130 حملة، كما أسفرت العمليات الوقائية والزجرية المنجزة بالقرب من المحيط المدرسي عن توقيف 661 شخصا تورطوا أو اشتبه في تورطهم في 400 قضية زجرية تم تسجيلها منذ شهر ماي المنصرم .

وعلى صعيد آخر أوضح السيد النجار أن المديرية العامة للأمن الوطني واصلت أوراش بناء وإعادة تأهيل مقراتها، مشيرا إلى إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، بتفضل من جلالة الملك محمد السادس، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 20 هكتارا، وفق الطراز المعماري المغربي، وإلى تدشين جلالته لمركز الفحص والتحاليل الطبية للأمن الوطني، بهدف تجويد الخدمات الاجتماعية التي تضمن لموظف الأمن الوطني حياة كريمة وعناية صحية جيدة، تمكنه من أداء واجبه الوطني .

تخلل الحفل الذي عرف أساسا حضور عامل عمالة الصخيرات-تمارة، ورئيس مجلس العمالة، وقضاة، ومنتخبون محليون، بالإضافة إلى رجال السلطة وفاعلين عن المجتمع المدني، تقديم أغان وطنية من قبل التلاميذ .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + = 12