المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية تنطم حفل تسليم الشواهد لفائدة خريجي فوجها الخامس

المنبر المغربية :

نظمت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، يوم الجمعة، حفل تسليم الشهادات لفائدة خريجي فوجها الخامس، الذي تميز بتخرج 57 طالبا وطالبة.

وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالمسار الأكاديمي للخريجين الجدد، من بينهم طالبان أجنبيان، أحدهما من فلسطين والآخر من بوركينا فاسو، وذلك في إطار انفتاح المؤسسة على الطلبة من مختلف الجنسيات وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي.

ومع تخرج هذا الفوج الجديد، بلغ العدد الإجمالي لخريجي المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، منذ تخرج أول فوج برسم السنة الجامعية 2021-2022، ما مجموعه 170 مهندسا معماريا، من بينهم تسعة خريجين من جنسيات أجنبية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز مدير الابتكار والتعليم والتكوين بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إدريس بوزرزيت، أن الوزارة تولي أهمية خاصة للمدارس والمعاهد المتخصصة التابعة لها، والموزعة على ست جهات بالمملكة، باعتبارها مؤسسات تساهم في تكوين أطر وكفاءات مؤهلة في مجالات إعداد التراب الوطني والتعمير والهندسة المعمارية والبناء والهندسة المدنية، وذلك في إطار رؤية وطنية.

وأوضح أن هذه المؤسسات تستقبل التلاميذ والطلبة وتواكبهم خلال مختلف مراحل تكوينهم، من خلال برامج للتعليم والتكوين الأكاديمي والمهني، بما يمكنهم من المساهمة في تدبير مختلف القضايا المرتبطة بإعداد التراب وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، لاسيما في مجالات إعداد التراب الوطني والتعمير والبنيات التحتية وإعادة التأهيل والترميم.

وأضاق أن الوزارة تعمل على توفير أفضل ظروف التكوين من أجل إعداد مهندسين معماريين ومهندسين وتقنيين متخصصين قادرين على مواكبة الدينامية الحضرية التي تعرفها المملكة، والتي تتميز بتطور متسارع وتحديات جديدة، لاسيما المرتبطة بالبيئة والقدرة التنافسية على الصعيد الدولي.

وسلط السيد بوزرزيت، من جهة أخرى، الضوء على الأهمية التي تحظى بها المدارس الوطنية للهندسة المعمارية، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير، وكذا معاهد تكوين التقنيين المتخصصين في مجالات الهندسة المعمارية والتعمير والبناء والهندسة المدنية، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات تساهم في الاستجابة للحاجيات الوطنية من الكفاءات المتخصصة.

وقال إن هذه المؤسسات تتوفر على عرض تكويني راسخ، كما يشهد على ذلك قدرتها على استقطاب الطلبة.

ويأتي هذا الحفل تتويجا لست سنوات من الدراسة والتكوين خصصت لإعداد المهندسين المعماريين المستقبليين، الذين يتطلع إليهم للمساهمة في تنمية المملكة وخدمة مصالح البلاد في مجال الهندسة المعمارية وإعداد التراب.

ومن جهتها، أشادت مديرة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، ندى السلاك، بانخراط مختلف مكونات أسرة المدرسة، ولاسيما الأساتذة والإدارة والأطر والمهندسين المعماريين، فضلا عن دعم الوزارة الوصية التي تواكب مؤسسات التكوين التابعة لقطاعها حتى تضطلع بمهامها في أفضل الظروف، مؤكدة أن سنوات الدراسة الست تتوج بالحصول على شهادة تهيئ الخريجين لمزاولة مهنة في خدمة الوطن وتنميته.

وتميز الحفل بتقديم عرض حول حصول المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس على شهادة ISO 9001/2015، وذلك عقب مسار يروم تحسين الجودة وتعزيز ممارسات تدبير المؤسسة.

وأبرزت السيدة السلاك أهمية هذا التتويج، معتبرة إياه ضمانة للتميز والتحسين المستمر، خاصة أن المؤسسة تعد أول مدرسة وطنية للهندسة المعمارية بالمملكة تقوم بإعداد والحصول على هذه الشهادة.

وأضافت أن هذا الاعتراف يشكل مرحلة مهمة في مسار التحسين المستمر لجودة التكوين، ويجسد التزام المؤسسة بمواكبة طلبتها في مسارهم الأكاديمي والمهني.

وتضم المؤسسة حاليا 420 طالبا وطالبة، وتواصل، بالتوازي، تعزيز طاقتها الاستيعابية وتطوير منظومتها التكوينية.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


67 + = 72