شهادات في حق الدكتور محمد الفايد المختص في علوم الأغذية و المايكروبيولوجيا الصناعية والبايوتيكنولوجيا الغذائية

 

في ظل النجاح الكبير الذي حققه الدكتور محمد الفايد المختص في علوم الأغذية و المايكروبيولوجيا الصناعية

والبايوتيكنولوجيا الغذائية من خلال بثه اليومي لفيديوهات عبر قناته  ” فايد شانل ” و مدى تجاوب متتبعيه على المستوى الوطني و الدولي و من مختلف الفئات العمرية و مع كل الفاعلين خصوصا في مجال اختصاصه معها ..

و في هذا الصدد إستقت المنبر المغربية شهادات من بعض الأطباء المغاربة منهم و الأجانب حول الدكتور محمد الفايد..حيث عملوا على تدوينها في صفحاتهم الرسمية  بمنصة التواصل الاجتماعي الفايسبوك  .

الشهادة الاولى من طبيب مغربي :

ترددت كثيرا قبل أن أدخل في هذا الجدال المتعلق بالدكتور الفايد، لأنني أعلم أنه نقاش عقيم و لن يغير من قناعات الكثيرين خصوصا أولئك الذين يخالفونه الرأي، و أعلم جيدا أن كلام لن يروق للكثير من زملائي .

أولا من هو د. محمد الفايد؟ هو باحث حائز على الدكتوراه في العلوم البيولوجية و الأساسية التطبيقية سنة 1990 بجامعة بليز باسكال بكليغمون فيغون في فرنسا حول موضوع  ” صناعة “السمن” المغربي ” ، و لأن المنتقدين للشخص لم يكلفوا نفسهم عناء البحث في ماهية الدراسة و اكتفوا بالاستهزاء من العنوان… البحث يا سادة، و كما هو مبين في الصورة الأولى يخص مميزات السمن لكن أيضا تدخل الكائنات المجهرية في تكونه إضافة إلى الأنزيمات ..

بوابة researchgate تقدم الرجل على أنه باحث و خبير في الميكروبيولوجيا و مضادات الميكروبات و الميكروبيولوجيا التطبيقية و المناعة، و لو بحث المنتقدون قليلا في دراسات هذا “العشاب” كما يسمونه التي نشرتها مجلات علمية دولية لوجدوا أن الرجل نشر أبحاثا عن المناعة و مقاومات البكتيريا منذ أكثر من عقد من الزمن، و الصورة تبين بعضا من هاته الأبحاث. طبعا المجلات التي ينشر فيها ليست من قبيل sciences و nature ذات ال impact factor العالي (و التي ينشر فيها العلماء و التي قلما ينشر فيها مغربي) لكنها مجلات علمية محترمة.

السؤال المطروح : لماذا يهاجم الرجل  ؟

أولا: الرجل “عروبي” من بادية الشاوية، يتكلم باللغة التي يفهمها عامة المغاربة، يتكلم بالدارجة على عكس العديد من الأطباء الذين و حتى في كلامهم مع العامة يؤثرون الكلام بلغة فرنسية ممزوجة بقليل من العربية حتى يبينوا أنهم “هاي كلاص”…و أنهم “داقنين شغلهم” على حد قول كبور

ثانيا: ما يجهله العديدون أن صناعات الأدوية في العالم من أقوى الصناعات حيث تحتل المركز الرابع عالميا بعد البترول و الأغذية و السلاح، و شركات الأدوية ليس من صالحها أن يتقدم الطب البديل و الطب الوقائي لأن أرقام معاملاتها ستتهاوى. لذلك فهي تمارس ضغطها عبر أبواق وسائل الإعلام الرخيصة و عبر بعض المعنيين الذين قد يبيعون ذممهم لمحاربة هذين النوعين مت الطب. (نفس المقاومة التي تقوم بها شركات البترول اتجاه الطاقات المتجددة)

ثالثا: خرجاته الغير محسوبة العواقب خاصة تلك التي تكلم فيها عن صووم مرضى السكري الذين يعالجون بالأنسولين، و التي ثارت ثائرة أطباء الغدد بسببها. الرجل لم يخترع هذا الطرح، و بمجرد البحث سنجد مجموعة من الدراسات التي تتحدث عن إمكانية صوم مرضى السكري النمط 1 مع المراقبة و في بعض الحالات تغيير إيقاع جرعات الأنسولين أو تغيير نوع الأنسولين…أما عن علاقة الصوم بالجهاز المناعي، فمحركات البحث العلمية كفيلك بالرد على المشككين…

رابعا: الرجل عليه سمت التدين و هذا ما يزعج كثيرا من بني علمان، فيلومون عليه أنه يدخل الدين في كل شئ  و الجواب أنه نعم كمسلمين ديننا يدخل في تفاصيل التفاصيل من حياتنا فما بالك الصحة و الأكل و المشرب… و هنا يحضرني درس فيزيولوجيا الأعصاب و العضلات في السنة الثانية من كلية الطب حيث استدل أستاذنا المرحوم أ. فكري بالآية القرآنية من سورة النمل : “قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ * قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ” ليبين لنا الفرق بين عضلتي العين و الفخد…

خامسا: الرجل ليس طبيبا فلا يحق له، على حد قول منتقديه، أن يتكلم في الأمراض و ربما تناسى هؤلاء أن نسبة كبيرة من الباحثين الذين يحاربون كورونا الآن في المختبرات ليسوا أطباء، و خير مثال فخر العرب الجديد د. منصف السلاوي الحائز على دكتوراه في البيولوجيا و علم المناعة…

ما أزعجني كثيرا هو أن من ينتقد الرجل هم أشخاص مستواهم العلمي بعيد جدا عن مستوى الرجل، فأن أجد طلبة أطباء و أطباء قيد التخصص أو حديثي التخرج يستهزؤون به و الأدهى و الأمر هو أن تجد آخرين ممن لا يعلمون يمينهم من شمالهم في العلم و لكنهم  “متحضرون” و يجيدون التكلم باللغة الفرنسية ينتقدونه أيضا فهذا مثير للشفقة و للاشمئزاز على حد سواء و هنا يحضرني قول الشاعر:

لقد هزلت حتى بدا من هزالها**كلاها و حتى سامها كل مفلس ..

و أخيرا نصيحتي لمن ينتقد الرجل، اجتهدوا و تعلموا و ثابروا كما فعل الرجل و ابلغوا ما بلغه و آنذاك فندوا ما قاله بحجج علمية لا بالسباب الرخيص و الشتائم و أهديكم قول الشاعر  :

يا ناطح الجبل الأشم بقرنه**رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل .

الشهادة الثانية من طبيب بفرنسا ..

السلام عليكم ..إسمحو لنا دكتور بداية  ..نود أن نشكركم على مجهوداتكم الذي مافتئتم تبدلونها في سبيل الانسانية كما نثمن عاليا بحثكم العلمي ..و  يسرنا في الوقت ذاته ، أن نخبركم بأننا عملنا على إعطاء propolis et gelée royale للمرضى المصابين بالكوفيد في المستشفى ، و لاحظنا تحسنا ملموسا على مستوى المناعة و بالتالي هناك يتابع ذات المتحدث أن بوادر الشفاء ستتحقق جليا في بروتوكولنا العلاجي بلإذن الله ..

و يختم الطبيب تدوينته  بعبارة موجهة الى الدكتور الفايد ”  تقبلوا تحياتنا وعظيم امتناننا ”

الشهادة الثالثة لطبيب بالمغرب :

السلام عليكم و رحمة الله دكتوري الفاضل.

اريد ان اخبرك اني من اشد متتبعيك على يوتيوب.جزاك الله عنا خيرا فيما تقدمه للبشرية، واريد ان اخبرك ان افراد عائلتي في الولايات المتحدة الامريكية قد اصيبو و اتبعو نصائحك(الاستنشاق،اغدية مسخنة،عكبر و غداء ملكات) وهم بخير الان .

ولكي تعرف يا دكتور الفايد ان نصيحتك وصلت الى الولايات المتحدة الامريكية . فإن هذه المكملات الغذائية أصبح مخزونها يقل بحكم إقبال الناس عليها ..و يختم ذات الطبيب تغريدته ..

شكرا على كل ماقدمته لنا والله لن يضيع جهدك .

 

الشهادة الرابعة من طبيبة مغربية :

و لاشارة أن جريدة المنبر المغربية و من باب الامانة العلمية حرصت على إدراج  التغريدة كما استقتها من منصة التواصل الاجتماعي ” … رانا متبعاك من بداية الوباء وعندك حق في نصائحك وكل ماتقول على رفع المناعة باش الجسم يدافع على راسو +تسخين الجسم باش نطلعو الدورة الدموية. انا وولادي و زوجي ناخذو بروبوليس+غذاء الملكات+سوائل وخضر ساخنة لنتجنب المرض ولاشك ان الصينيين استعملوا التغذية في علاج مرضاهم.عبد الله لم يعد يسكن معنا منذ ازيد من 20يوم لتفادي العدوىوانا اذهب للعمل واترك اطفالي وحدهم وابقى بالكمامة بعيدة عنهم عندما اعود من العمل حتى موعد نومي لكي لا انقل لهم العدوى لان الوباء إذا لم تتداركنا رحمة الله لازال سينتشر حيث ارى الناس اكثر من اي وقت في الشوارع والمحلات التجارية .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 73 = 76