تنفيدا لبرامجها الاجتماعية و التواصلية ، وبمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية ، الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، عرفت جمعية التنمية للسلامة الطرقية بعين حرودة تنظيم أنشطة احتفالية تحسيسية وتوعوية متنوعة وعديدة، انصبت على تنمية حس السلامة الطرقية على مستوى المنطقة .
وعرف هذا اليوم التحسيسي عدة أنشطة توعوية و التي جاءت على ضوء الإرتفاع الملحوظ لحوادث السير ، حيث ركزت على الأخطار المرتبطة بعدم احترام قانون السير والخسائر البشرية والمادية التي تنجم عن سوء استعمال الطريق، وحث السائقين و الراجلين على تبني السلوكات السلمية المستجيبة لمقتضيات السلامة الطرقية ..
و في هذا الصدد صرح عبد الكبير المجبد عن جمعية التنمية للسلامة الطرقية لجريدة المنبر المغربية : ان الهدف من احياء هذا اليوم الوطني للسلامة الطرقية هوغرس ثقافية طرقية سليمة تنبني على التسامح و حب الاخر وروح المواطنة . لان الجميع يضيف المجبد الكل سيصل الى مبتغاه و التأخر في الوصول خير من عدم الوصول ..
و يتابع المجبد ان هذا النشاط يروم التحسيس حول مخاطر حوادث السير على الطرقات ، و السبل الكفيلة لتفاديها حفاظا على الاروا ح التي تزهق يوميا من جراء هذه الحوادث الخطيرة التي تقع على الطرقات .. مواكبة بذلك الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2016-2025 ، بغية تخفيض عدد القتلى على الطرقات بنسبة مهمة خلال السنوات المقبلة ..
ولم يفت للسيد المجبد ان يشير الى تأهيل البنيات التحتية للطرقات و تعزيز النقط التي تعرف ضغطا كبيرا خصوصا على مستوى الذروة بإشارات ضوئية و علامات التشوير .. بهدف الحد من الحوادث التي تنزف يوميا عشرات الضحايا مخلفة قتلى و جرحى و معاقين .. إن لم اقل تكلف الدولة أموال باهضة ..
و يخلص السيد المجبد الى القول انه ينبغي وضع استراتيجية تواصلية مندمجة تروم الرفع من وعي المواطنين والمواطنات بخطورة عدم احترام قوانين السير وبلورة مقاربة تشاركية في كافة الجوانب الأمنية والقانونية والتربوية بغرض تحقيق الأهداف المسطرة في هذا المجال .


قم بكتابة اول تعليق