أصبح الجميع على علم تام بحقيقة الارهابي محمد حاجب القابع بالديار الالمانية الذي اعتكف بجحره نافثا سمومه عبر قناته باليوتيب لتحريض المغاربة على القتل و تجييش ضعاف العقل و الايمان على القتل ضد البشر و الانسانية و ضد مؤسسات الدولة ..
و الجدير بالاشارة ان كل المتتبعين لمسيرة و تاريخ هذا الشخص يصل على التو انه شخص مريض نفسانيا و على الالة القضائية الالمانية ان تسلمه للجهات المعنية للمعالجة اولا و بعدها للجهات المختصة لاعادة تربيته حتى يصبح انسانا سويا …لان الخطر يرى بعض المتتبعين انه في و حالته هاته خطر على المجتمع الالماني و على المغرب و على المجتمع الدولي ..لانه يشكل حسب رايهم خطر على الجميع ..
و تمادي السلطات الالمانية في احتضان الارهابي محمد حاجب ، ضاربة عرض الحائط الاتفاقيات الامنية الدولية هذا أمر ينبغي ان يعاد فيه النظر ..و لا تستغرب المانيا إن أعيد سيناريو ضربتها كالولايات المتحدة الامريكية في 11 سبتمبر باحتضانها عش الارهاب المتمثل في كبير الارهابيين محمد حاجب ، لان كل السناريوهات محتملة ..و كما يقال …الارهاب لا وطن له و لا أمان فيه …فهو كالبركان الخامد سرعان ما ينشط و يأتي على الأخضر و اليابس ..
فالإرهابي محمد حاجب الذي أرغى وأزبد بسبب توصيفه في خانة الإرهابيين، نسي أو ربما تناسى بأنه مدان ابتدائيا ونهائيا في قضايا الإرهاب والتطرف، والحكم القضائي بالإدانة كما يقال هو “عنوان الحقيقة”، التي تجعل منه في نظر القانون “إرهابيا منذورا للموت ومحرضا عليه”. وبالتالي يتوجب عليه أن يقبل بوصف “الإرهابي”، لأنه النعت الذي يليق به بسبب فكره الإقصائي، وبسبب سجله المتطرف في باكستان، وكذا بسبب مشروعه التحريضي على القتل في الساحات والشوارع العمومية.


قم بكتابة اول تعليق