مرة أخرى يظهر عدنان الفيلالي الذي يشترك مع زوجته في نفس التوجهات، وهمهما الأساسي هو البحث عن عائدات مالية بطريقة سهلة، والاثراء السريع حتى لو كان المقابل هو بيع الوطن والتحول إلى عملاء في يد الأجهزة التي تنشط ضد مصالح المملكة.
ففي وقت يصر فيه “الكوبل” دنيا الفيلالي وزوجها على استهداف المغرب بنفس الأسلوب والطريقة، والتي تعتمد على بث حلقات من وحي الخيال التي تسوق المغرب بشكل مسيء، وبأجندات مشبوهة..انكشفوا على شبكات التواصل الاجتماعي أن هذا “الكوبل” المستقر في شانزن بهونكونغ، ارتمى في عوالم الإباحية والتهريب الضريبي قبل اختيار استهداف المملكة المغربية والخطابات التحريضية واللاذعة التي تستهدف رموز الوطن.
و في ذات السياق كشف ناشطون فايسبوكيون ، أن دنيا وزوجها عدنان الفيلالي نصبا على عدد من الأشخاص الذين يطالبون بالقصاص منهما باللجوء الى القضاء أو الى إدارة الضرائب.
وبعد استعراض مسارهما المشبوه الذي يثبث أن الثنائي لجأ الى التجارة الالكترونية لمواد مستوردة من الصين تدر أرباحا كثيرة لكنها ستظهر الوجه الخفي والحقيقي لذات الثنائي، الذي اختار الاتجار في الهواتف النقالة المزيفة وأدوات ودمى جنسية مزيفة، وذلك باللجوء الى انشاء حسابات وهمية وايحائية عبر “الفايسبوك” للايقاع بضحاياه.
عمليات النصب التي قادها “الكوبل” دنيا الفيلالي وزوجها، دامت لسنين وانطلت حيلتهما على أزيد من 1500 ضحية، الذين تجمعوا ضمن تنسيقية للمطالبة بحقوقهم حيث تمكنوا من تقديم شكاية، الا أنهم اصطدموا بمشكل سرية هوية المشرفين على الصفحات المذكورة، والذين تم التعرف عليهما وهما دنيا مستسلم وعدنان الفيلالي الذين استقروا في الصين وتركا خلفهما مجموعة من المشتكين الذين ينتظرون عودتهم بفارغ الصبر قصد محاكمتهما.
من هوان الدنيا على الناس الجمع بين رموز عالمية في النضال والكفاح، مثل المناضلة الشيوعية روزا لوكسمبورغ والزعيم الوطني نيلسون مانديلا وزعيم تحرير العبيد في أمريكا مالكوم إكس وبين “توافه” مارقين في الدنيا يبحثون عن الخشاش مثل الحيات والثعابين، الذين تحولوا بقدرة قادر من عارضة أزياء ومسؤول شركة للمنتجات الجنسية إلى معارضين كبار للنظام المغربي.
بؤس كبير أن تصل المعارضة إلى دنيا الفيلالي، عارضة الأزياء والديزانير المتورطة في قضايا التزوير، وزوجها عدنان الفيلالي، اللذين يقدمان نفسيهما اليوم، غلى جانب زكريا المومني وغيرهما على أنهم يمثلون المعارضة.
وعلى طريق اليوتوبرز “فتيحة” الذي تفتعل صراعا مع زوجها لتحقيق “البوز” غابت دنيا وزوجها عن السوشال ميديا فترة من الزمن تم عادت لتقول كلاما لا يستوعبه العقل كان يترجمه هو إلى الفرنسية، وقالت إن سبب غيابها هو أن النظام المغربي يطاردها في “قرن الدنيا” في مدينة بعيدة بالصين الشعبية، وأنه أرسل إليها جواسيس لتصوير بيتها وعرضه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد أن ابتدعت العديد من القصص وأن الدولة المغربية تقوم بالتضييق عليها في الصين، وكأن أمور المغاربة انتهت ولم يبق لها سوى متابعة عارضة تافهة، لا تفقه شيئا فقد اكتشفت أن سب النظام والشتم المسؤولين يعود بمشاهدات كثيرة، التي يتم تصريفها دولارات.
وتحدثت دنيا وقالت إنها لا تستطيع الحديث مع والدتها، إلا قليلا، وكثيرا ما تنصحها بالرجوع عن هذه الأمور خوفا عليها، فقالت: هل كان نيلسون مانديلا يريد النضال تم استشار والدته فمنعته من ذلك؟ وكرر وراءها عدنان، الذي يبدو تابع لها بشكل كبير، هل استشار مالكوم إكس والدته وأقاربه قبل أن يدخل عالم النضال؟
كان على دنيا الفيلالي أن تتشبه بروزا لكوسمبورغ باعتبارها إمرأة مثلها، ولكن لا يجمع بينهما سوى الانتماء للجندر الواحد، ولكن روزا كانت فيلسوفة تم مناضلة، ولها أطروحات وهي قائدة تاريخية للحركة الشيوعية، بينما دنيا ليست سوى عارضة وقائدة لأسراب الفتيات نحو الشرق البعيد.


قم بكتابة اول تعليق