انتقد بعض متتبعي التواصل الاجتماعي ناصر الزفزافي قائد حراك الريف ، بأنه يحشر أنفه في أمور لا دخل له فيها في المسيرات الاحتجاجية التي تعرفها الجارة الجزائر بخصوص ترشح بوتفليقة لولاية خامسة ..
و حسب الناشطين على مستوى التوصل الاجتماعي فإن الزفزافي يعاني الأمرين في هذه الأيام نظراً للفشل الذريع الذي يعاني منه مشروعه التخريبي و الذي أودى به في غياهب السجون ناهيك عن الإحباط الذي يعذبه جراء تنكر جل من ساندوه بداية في حلمه هذا الدونكيشوتي من أباطرة المخدرات و على رأسهم المبحوث عنه سعيد شاعو و آخرون ..
و حسب تغريدة ذات المتحدثين فإن هذه المرة بعد أن أدارت له أوربا ظهره ، الزعيم الكرتوني لم يجد بداً سوى الإحتماء بما يجري في الضفة الشرقية للمملكة وبالخصوص بغليان الشارع الجزائري ضد العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ..
الرسالة يضيف الناشطون في التواصل الاجتماعي التي بعث بها إلى الحراك لا معنى لها لا من حيث الشكل ولا من حيث الموضوع وهي في حد ذاتها تدخل بليد في الشؤون الداخلية لبلد جار الهدف منه الركوب على ما يحدث فيه لجذب الأنظار اتجاهه لا أقل و لا أكثر .
و تابع ذات المتحدثون في تغريداتهم أن الزفزافي ومن معه لم يحاكموا لكونهم انتفضوا ضد التهميش والفقر وموت السماك…..فهم حوكموا ضد الافعال التخريبية والاعطاب التي الحقوها بالقوات العمومية…لكي لا يقع الخلط بين الامرين…..و يضيفوا أن غاندي الزعيم الهندي الذي حرر بلده من استعمار دام مدة طويلة كان يامر اتباعه بعدم الرد على الجنود….وكان يحزن لما يردوا بالعنف….وكان يعطي المثل الاعلى للسلم والسلام في العالم….وكان مثقفا واعيا مدركا للامور لا يتهور…حتى بلغ مقصده…اما ان تقوم فئة بالتخريب والحاق الاضرار الفادحة بممتلكات الشعب وفي الاخير يطالب البعض باطلاق سراحهم هكدا دون محاكمة فهدا امر غير وارد حتى في ارقى دولة في العالم…العدالة تحقق وتقول كلمتها ومن الوطنية ان نحتكم يتابع الناشطون الى منطق العدالة التي تقول كلمتها الفصل .و لا ننسى اننا في دولة الحق و القانون شاء من شاء و أبى من أبى ..


قم بكتابة اول تعليق