بعد حالة الغليان و الاحتجاجات التي عرفتها صباح اليوم الاثنين، محطة القطار الرباط أكدال، بعد تأخر القطار عن موعده لأزيد من 3 ساعات، أصدر المكتب الوطني للسكك الحديدة بلاغا يوضح من خلاله تفاصيل ما وقع .
ويقول البلاغ : "تعرض قطار الخامسة وخمسين دقيقة الرابط بين مدينتي القنيطرة والدار البيضاء، إلى عطب في المحرك، ما استدعى من مسؤولي المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى إخبار المسافرين بالأمر، وتحديد مدة التأخير في 30 دقيقة، هي المدة الكافية لاستبدال القطار، وتعويضه بقطار آخر".
وأضاف: "كانت الأمور ستمضي بشكل عاد، بحكم أن القطار البديل تم إعداده وإحضاره إلى المحطة على وجه الاستعجال. لكن عوض انتقال الركاب إلى القطار البديل، لم يفهم أحد كيف وقع التصعيد، وعوض الاحتجاج بأسلوب حضاري بالمحطة وتسجيل الاحتجاج والانطلاق في القطار البديل، توترت الأجواء وبدأ الناس ينزلون إلى السكك الحديدية ما أدى إلى توقف تام وشامل لكل القطارات في الاتجاهين معا، سواء في اتجاه البيضاء والوجهات الأخرى، أو القادمة من البيضاء في الاتجاه المعاكس، مما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المواطنين الذين شرعوا في الاحتجاج على المحتجين أنفسهم، وإخبارهم أنهم متبوعون بمواعد طائرات وغيرها من الالتزامات الضاغطة، لكن أصواتهم كانت تمضي سدى… إلى أن اضطر الأمن إلى التدخل، حيث لم يقع إخلاء السكة إلا في حدود التاسعة و20 دقيقة، لتبدأ القطارات في التحرك ابتداء من الساعة التاسعة و36 دقيقة " يقول البلاغ.
هذا ولجأ المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى استدعاء عناصر الأمن والقوات العمومية من أجل فك الاحتجاجات على مستوى محطة "الرباط أكدال"، بعدما اضطر العديد من الزبناء إلى النوم فوق سكة القطار احتجاجا على التأخير المتكررة .


قم بكتابة اول تعليق