عدوى المبادرات المدنية ‘‘ للطنجويين ‘‘ في تزيين الاحياء انتقلت الى العديد من المدن المغربية ..

خلفت المبادرات الخلاقة التي قام بها ‘‘الطنجويون ‘‘المتمثلة في تزيين و تنظيف أحيائهم ردود أفعال جد إيجابية ترجمت الى دفع الى العديد من المواطنين من مدن أخرى الى حدو حدوهم ..

و بهذا السلوك الحضاري التضامني المتميز، إسترجعت به عروسة الشمال ‘‘مدينة طنجة‘‘ ميزتها كمدينة رائدة في السلوك العصري والحضاري، التي ورثتها عن وضعها الدولي السابق وانفتاحها على العالم، حيث تتوالى المبادرات المدنية للمواطنين في عدد من الأحياء بتنظيفها وتزيينها بالنباتات الخضراء والمزهرة وطلاء جدرانها بألوان زاهية، ويتنافس المواطنون لتزيين أحيائهم بشكل أفضل عبر إبداعات جميلة تعتمد على التضامن في تحمل الكلفة، حيث رفض المواطنون ترامي بعض الأحزاب ذات الهدف الانتخابي على مبادراتهم، وبالأخص البجيدي الذي يتولى رئاسة مجلس المدينة، وكذلك بعض الجمعيات التي لم تكن لها من قبل مبادرة في هذا المجال أو ترتبط بأجندات حزبية وسياسية .

وقد انتقلت عدوى هذه المبادرات إلى مدن الجوار، حيث شرع المواطنون في كل من أصيلا والعرائش وشفشاون في اتخاذ مبادرات شبيهة قد تغير كثيرا صور هذه المدن التي تدهورت فيما مضى من السنوات وتزايدت فيها المناطق السوداء التي حررها الإجرام بكل أشكاله وممارساته وغزتها الممارسات البعيدة عن المدنية .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


40 + = 44