في خطوة جريئة ، ارتأت كوريا في تعليمها ان تكون اللغة العربية لغة معتمدة في الجامعات الكورية ضمن امتحان القبول، مقابل عدم اهتمام بعض أبناء لغة الضاد بها ، بل إن البعض منهم يطالب بتقليص ساعات تدريسها لصالح لغات أجنبية أخرى خاصة الفرنسية .
وأوضح (ووزيك شاين ) مستشار سفارة كوريا الجنوبية بالرباط، في اتصال هاتفي مع موقع العدالة و التنمية أن الجامعات الكورية تُدرس عددا من اللغات الأجنبية بجامعاتها وليس فقط اللغة العربية، موضحا أن ست جامعات كورية تُدرس اللغة العربية إلى جانب لغات أخرى ومنها اللغة الإسبانية.
من جهته أكد الدكتور فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، أنه في الوقت الذي يهتم فيه العالم باللغة العربية بتخصيص يوم عالمي خاص بها وهو 13 دجنبر من كل سنة، وكذا تهافت الدول الغربية والشرقية بالاهتمام بها بإجراء البحوث العلمية، لازلنا نعتبر أنفسنا خارج دائرة الاهتمام، يضيف المتحدث.
وأضاف بوعلي ، أن انصراف البعض عن اللغة العربية ليس قضية لغة فقط لأنها أبرزت قدرتها على مواكبة الحضارة ومواكبة حركة الترجمة ولاستيعابها للخطاب الرباني والعلوم اليونانية وغيرها، وإنما هي، يوضح المتحدث، “قضية إرادة سياسية والتي تنقصنا في المغرب للنهوض بها بسبب تبعيتنا لفرنسا إرضاء للوبي الفرنسي المتحكم في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والذي يعمل كل ما بوسعه لفرض اللغة الفرنسية على المجتمع المغربي”.


قم بكتابة اول تعليق