وضع عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني بصماته على جهاز الشرطة المغربية، ويتأهب لإحداث تغيير جذري في طريقة صناعة رجال الأمن بالمغرب ، الخبر جاء في عدد نهاية الأسبوع لجريدة أخبار اليوم.
وحسب اليومية فإن الحموشي طالب بالانتهاء بسرعة من دراسة أطلقها سلفه بوشعيب ارميل، وعرضت عليه خلاصتها ونتائجها الأولية، وتقضي بتغيير طبيعة المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، الذي أحدث سنة 1978، وتحويله إلى أكاديمية حقيقية ، لأن المعهد بصيغته الحالية ليس سوى مكانا لتدريب سريع وفي بعض الأحيان، غير مؤثر بالشكل الفعال على أداء رجال الشرطة بمختلف مستوياتهم.
وقالت الصحيفة إن الحموشي في تحويل المعهد إلى مؤسسة تمتلك البناء المؤسساتي لمنشآت التعليم العالي، وتمنح شواهد وديبلومات مصادقا عليها من لدن الحكومة، عقب إنهاء المرشحين دوراتتهم الدراسية، بل وتؤسس لنظام دراسي مواكب لعمل المرشحين في مناصبهم، بواسطة التكوين المستمر، أو التفرغ للدراسة في تكوينات أعلى من الدبلوم الأول المحصل عليه.
وأضافت الصحيفة بأنه وفقا لهذه المنهجية، بإمكان حارس الأمن الالتحاق بتكوين ضباط الشرطة الذي كان يتوجب على من يريد الترشح له أن يكون حاصلا على شهادة عامة من الجامعة، إذ سيصبح هذه الشهادة العامة هي ما سيحصل عليه بعد تخرجه من التكوين الأول، وسيحقق له التسجيل في التكوين الثاني، وسيخرج منه بعد عام بدبلوم يعادل الإجازة، وهكذا دواليك.
وحسب اليومية دائما، فإن الدارسة تعمل على وضع نظام جديد للتدريس عي هذه المؤسسة من خلال إضافة أقسام جديدة، ومواد إضافية تتطلبها المستجدات التي طرأت على وظائف الشرطة، كما سيصبح التدريس هناك موزعا إلى شعب .


قم بكتابة اول تعليق