تعرف وكالة البريد الوحيدة المتواجدة بتراب عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية اكتظاظا كبيرا مما يؤثر سلبا على السير العادي للخدمات الذي يتطلع اليها المواطن ..
و في هذا السياق ، عبر العديد من المواطنين على مستوى هذه الوكالة البريدية عن سخطهم و تذمرهم من الاكتظاظ شبه اليومي المتعلق باستخلاص رواتب التقاعد او الحوالات البريدية او المالية أو إرسال أو استقبال الطرود او غيرها من الخدمات الضرورية التي يحتاجها المواطن من قلب هذه المؤسسة البريدية التي تعنى بالخدمة العمومية …
و امام هذه الحشود الكبيرة التي تقصد وكالة البريد عين حرودة تظل الاطر العاملة المعدودة على رؤوس الاصابع عاجزة عن إسداء الخدمات لكل المواطنين على الرغم من اشتغالها على مدار الساعة وبذل قصارى جهدها..
و في هذا الاطار استقت المنبر المغربية أراء بعض المواطنين التي كانت على الشكل الاتي :
عادل طالب جامعي : ‘‘ تعرف قاعة الانتظار ازدحاما شديدا لا يستطيع من به ضيق في التنفس أو مرض مزمن أن يتحمل صبر المكوث به ، ما يضطره إلى الخروج إلى الشارع العام حتى يحين دوره، فيفقد الكثير من المرتادين على هذه المصلحة أحقية الدور بمجرد مرور الرقم الأوتوماتيكي المثبت أعلى الشبابيك إلى الرقم الموالي ‘‘
الحاج محمد متقاعد : هذا هو حالنا عند مطلع كل شهر ننتظر الساعات الطوال لاستخلاص راتبي الشهري و قد لايصلني الدور لاعود اليوم الموالي رغم ان وضعي الصحي لايسمح لي بذلك ،ليطرح ذات المتحدث سؤالا مصحوبا بنبرة التشائم ، التي لا تكاد تفارق تقاسيم وجهه التي أعيته ظروف الزمن القوية : ‘‘ لماذا لاتكون وكالة بريدية أخرى تخفف هذا الضغط الحاصل … ؟ ‘‘
لتضيف سميرة موظفة : أربعة موظفين أو خمسة لا يمكنهم البثة ان يسايروا هذه الطوابير التي تسبب الاختناق و بالتالي تفتح في كثير من الأحيان مجالا للاحتجاج والفوضى بالمكان، ويجعل المستخدمين يعملون تحت الضغط وبنفسية مضطربة ..‘‘ ، لتواصل ذات المتحدثة تصريحها : ‘‘ لم يعد مقبولا في مدينة زناتة الجديدة التي تشهد توسع عمراني كبير مما سينجم عنه حتما نموا ديمغرافيا و كثافة سكانية متزايدة على مستوى كل من المدينة الجديدة و مدينة الشلالات ان تبقى هذه المصلحة على حالها منذ إنشائها …‘‘


قم بكتابة اول تعليق