حرارة الشمس الحارقة تجعل من شواطئ البحر وجهة سياحية صيفية بامتياز ..

يفضل العديد من الناس قضاء العطل في المدن الساحلية هروبا من الحر الشديد التي تعرفه البلاد هذه الايام . حيث تزدحم معظم الشواطئ بالمصطافين، ولا يكاد يخلو شاطئ رملي من عشاق البحر و هواة الرياضة البحرية كالتزلج على الامواج او غيرها ، و هذا الإقبال يعكس الثقافة السياحية عند بعض الناس  ..
وتتمتع أغلب شواطئ المغرب بنكهة خاصة تمتد على سواحلها المترامية الأطراف ، وبهذه الخواص الممتعة فهي تشكل واحة هادئة للسباحة و الاستجمام والتأمل لكل من يرغب في استعادة الراحة والطمأنينة ، ومن تم الاستمتاع باللحظات الجميلة التي يقضيها المصطافون وسط تلاطم الامواج بعيدا عن حرارة الشمس الحارقة التي على الرغم من ذلك يظل الاهتمام متزايد بجمال هذه الشواطئ وجاذبيتها وقدرتها على دغدغة مشاعر مرتاديها حيث يزيدها تألقا .

و في هذا السياق التقت المنبر المغربية بمجموعة من المصطافين الذي قال أحدهم  : ‘‘ لقد تعلمت هواية الغوص من خالي الذي كان يسكن قرب البحر ويومياً أقضي من ساعتين إلى ثلاث ساعات في البحر، حيث أصبح عندي هوس للبحر فأرتاده في المساء بعد عودتي من العمل وبعد قيلولتي، وعشقي للبحر لا حدود له ففيه أجد السكينة والهدوء ومن خلاله تتجدد طاقاتي وترتفع معنوياتي .. ‘‘

أما كريم فيضيف :‘‘ من عادتي أن أخذ معي إلى البحر قهوتي الصباحية وأواظب على شراء الصحيفة اليومية وأبدأ يومي الجميل مع نسمات البحر العليلة وأشعة الشمس التي تعطينا الكثير من التفاؤل وراحة البال والطمأنينة ، موضحاً أن الملاحظ أن أغلب مرتادي البحر في الصباح يمارسون الرياضة أو السباحة ويحرصون على قضاء طوال تحت أشعة الشمس الدافئة.

ويقول عبدالواحد الذي جاء بصحبة أبنائه إلى البحر: إن علاقتي مع البحر تمتد إلى سنوات الطفولة ، حيث كنت أسكن مع والدي الذي اصطحبني إلى العديد من شواطئ حيث كنا نصيد الاسماك تارة و نسبح تارة أخرى وبما أنني أحببت البحر عن طريق هوايتي مع والدي تجدني الآن مع أولادي أصحبهم إلى العديد من شواطئ وأحكي لهم العديد من القصص والذكريات التي ما زالت في ذاكرتي والتي شاهدتها وعايشتها ، ويختم حديثة قائلاً: إن علاقة البحر بالإنسان علاقة وطيدة يصعب سردها في أسطر معدودة ، فسر البحر مغروس في أعماقنا وعشقة يجدد فينا العطاء والحب في الوطن.

وقال كمال الذي يذهب إلى البحر للرياضة : أستقل سيارتي في الصباح الباكر وأقوم بممارسة الرياضة في الممشى الممتد على شاطئ الذي يكتظ أحياناً بمجاميع من الناس الذين يمارسون رياضة المشي والحركات التسخينية وقبل أن أنهي الحصة الرياضية المعتادة أقوم بالسباحة لمدة لا تزيد على خمس عشرة دقيقة كعملية استرخاء وفك العضلات للمجهود الذي بذلته في المشي والجري، وهذه عادة أحرص عليها يومياً باستثناء يوم الجمعة  ..

 

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 48 = 51