نشطاء لجماعة العدل و الاحسان : كورونا كشفت ألاعيبكم و بعثرث أوراقكم

لاشك أن فيروس كورونا الذي اجتاح العالم عرى عن واقع لا يمكن ان يختلف فيه اثنين هو أن أغلبية المغاربة أبانوا عن وطنيتهم العالية و اصطفوا باستماثة كبيرة وراء جلالة الملك محمد السادس  لخدمة البلاد و العباد . و هناك فئة أخرى ظهرت كعادتها لاستغلال الظروف و بث روح الفتنة و إثارة البلبلة و هي كما يسميها نشطاء منصة التواصل الاجتماعي بجماعة الخزي و العار ..و يتساءل ذات الناشط في تدوينته ما سر خروج هؤلاء الشباب من منازلهم لولا دفعهم من قبل الجماعة العدل و الاحسان ، لترديد اللطيف في كل من مدينة طنجة و فاس و سلا .. و يتابع ذات الناشط أليس من رجاحة العقل ان هذه الجماعة تتريث في تحريضها لهذه الفئة و تصغي جيدا لخبراء الصحة الذين أثبتو بالحجة الدامغة ان التجمعات في هذه الظرفية تعتبر مرتعا خصبا لانتقال العدوى و بالتالي يمكن نقلها الى اهلهم و ذويهم و تصبح االبلاد  في وضع كارثي ..و يتابع ناشط اخر ان افعال هذه الجماعة لا يمكن الا أن نعتبرها شيطانية و تدفع بالبلاد الى الهاوية ..

و من جهته يعتبر مدون أخر ما قامت به جماعة العدل و الاحسان هو بعيد كل البعد عن القرارات التي سطرتها الحكومة لمواجهة هذا الوباء الذي يحمي حتى هذه الجماعة التي تضمر الشر لهذا البلد و لا أدل على ذلك يضيف ذات المدون هو تحريضها للشباب للخروج الى الشارع لترديد التهليل و التكبير..

ليتابع ذات المدون تغريدته لا يمكن لنا الا ان ننحني احتراما و تقديرا مرة أخرى للجهود التي قام بها جلالة الملك محمد السادس سليل الأسرة العلوية الشريفة، الذي أعلن عن مبادرة جليلة ستظل مُدونة في سجل التاريخ بمداد من ذهب، وهي مبادرته السامية للتدخل شخصيا والإشراف على تدبير جائحة كورونا ، وبذل المستحيل، من أجل محاصرته، حتى لا تكون الأضرار أكبر وأعم. وهكذا، أمر جلالته بتعليق كافة الرحلات الجوية والبحرية والبرية، وساعد مغاربة ووهان بالصين على العودة للديار سالمين، قبل تفشي الوباء بشكل حاد وقبل أن يُصابوا بالمرض، وتواصلت مبادرات جلالته تجاه هذا الشعب، بإعلانه إطلاق صندوق كورونا، والذي تبرع فيه جلالته، من ماله الخاص، بملغ فاق كل مساهمات كبار رجال الأعمال في العالم، خاصة رجال الأعمال في الصين وأمريكا وأوربا، بمبلغ 200 مليار سنتيم ..

و في المقابل يتساءل ذات المدون بماذا ساهمت جماعة العدل و الاحسان في هذه الوباء ..” غير بالشفوي ” و الهادرة خاوية ” ..ليتابع ناشط اخر في كلمة موجهة لجماعة العدل و الاحسان ألاعيبكم إنكشفت ، و أوراقكم تبعثرت و لم يتبقى لكم سوى الانضباط وراء إخوانكم المواطنين المغاربة و كفو عنا شروركم جزاكم الله عنا خيرا ..
و في ذات الصدد يتساءل بعض الناس ، عما قدمته جماعة العدل والإحسان المحظورة من خير للبشرية، ومن “دعم” للمغاربة في هذا الظرف العصيب.
وفي حقيقة الأمر، ليت الجماعة كفت عن شرورها وتركت المغاربة جنبا إلى جنب مع ملكهم لمواجهة هذه المحنة، وتدبير تداعياتها، ولا حاجة للمغاربة بفلس من فلوسها وهي التي منعت يدها عن أي دعم ولم تعلن أي مساهمة من لدنها أو من لدن قياداتها في صندوق كورونا، وأغلبهم رجال أعمال أو أطر كبرى في القطاعين الخاص والعام، بل ركبت على الحدث، وحاولت أن تزيد الطين بلة، من خلال جرائم التحريض، المنشورة والمسموعة، على العصيان والتمرد، كما هو الشأن بالنسبة إلى مسيرات العار التي شهدتها عدد من المدن المغربية، قبل أيام، والتي شكلت انتهاكا خطيرا لقانون الطوارئ الصحية في البلاد، وتعريضا لسلامة المئات من المواطنين المغفلين لخطر العدوى بفيروس كورونا.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 23 = 32