المنبر المغربية : المصطفى سلكي
لا زال بعض منتقدي الدكتور الفايد يسيل مدادههم حول الدفاع عن حملتهم التي يشنونها ضده جاهلين سيرته الذاتية المملوءة بالحب و العطاء و غزيرة بالعلم و المعرفة قمة في التواضع و الاخلاق و الطيبوبة كما يعتبر خبير في النظام الغذائي، عالم مغربي قل نضيره في العالم العربي.. فالدكتور الفايد غني عن التعريف معترف به دوليا ،الا انه لم يعترف به بعض اهل بلده لانه يمتاز عليهم بتكوينه العميق وقدرته وشجاعته على الغوض في الامور التي يسكت عنها المتملقون. هو تحدث عن كل وسائل الحماية وتعلم المغاربة منه أكثر مما تعلموه من بعض الاعلام وهذا مايظهر تزايد عدد محبيه يوما بعد يوم و لعل ووصوله في الايام القليلة الماضية الى أزيد من مليون مشارك في قناته ” فايد شانل ” خير ما نود إيصاله كرسالة قوية لمنتقديه.
و الدكتور محمد الفايد عيبه الوحيد ــ حسب قول البعض ــ هو أنه يكشف من باب الامانة العلمية السموم التي تباع في المتاجر من المعلبات والمشروبات الغازية و غيرها من الاغذية التي لا تصلح لصحة الانسان بدون استثناء ، لذا منعه البعض من الظهور في وسائل الاعلام فالذي يتكلم بصدق ويعمل ويجد ويريد الخير لهذا الوطن دائما يحارب ويعزل وينتقد لأنه بواقعيته تمس مصالحهم المبنية على الخدع والكذب والتضليل…
و في سياق متصل و حسب الذين تابعوا فيديوهات الدكتور الفايد فهو لا يتكلم الا عن بعض المواد الطبيعية التي بإمكانها أن تقي من وباء الكورونا، أو ربما القضاء عليه في جسم الإنسان، كما نجد الرجل يتكلم حسب تجربته ، وتخصص دراسته و معرفته.خاصة و نحن نعيش مرحلة (عدم اليقين،مرحلة البحث و التجربة العلمية بحثا عن لقاحٍ أو دواء) ما نصح به الدكتور هي مواد غذائية طبيعية وصحية غنية فيما يخص جهاز المناعة،مواد لا هي سامة و لا هي مضرة لجسم الإنسان، بل العكس. ربما الدكتور لم يكشف عن الدواء النهائي،و لم يكشف عن طبيعة الفيروس، لكن في المقابل كشف عن مدى الحقد البغيض والكراهية في بطون البعض الذي أعدو له هذه الحملة الكبيرة ..
الدكتور الفايد باحث لا يسكت عن الحق، كفاءة عالية في اللغة والكلام والبلاغة وطريقة شرح الأشياء و مرجع متنقل كما لا يعرفه الرأي العام أنه شاهد عصر يروي تفاصيل تاريخ المغرب بدقة متناهية يغلب عليها عنصر التشويق ، يتحدث بكل وطنية عن الانجازات التي حققها جلالة المغفور محمد الخامس حين كان في المنفى و يسرد الأحداث و الانجازات التي قام بها كذلك جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه بطريقة بليغة و لا زال يتحدث بكل فخر و اعتزاز عن ملك الفقراء ، الملك الانسان جلالة الملك محمد السادس نصره الله قائد الملحمات و النضال …فكل هذه الصفات المجتمعة في الدكتور الفايد كافية بأن يجد أمامه أناسا يعدو له عدة لمحاربته في حين لا احد يتكلم عن المشعوذين ومحترفي النصب وغيرها من مواضيع تافهة وخزعبلات واهية ..
الدكتور محمد الفايد لا يقول على أنه وجد دواء هو يعطي حلول لتفادي الفيروس و معه حق لانه يتكلم بمنطق الوقاية خير من العلاج ، هذا الشيء لا يعجب أصحاب التجارة.
ليس هناك احد التزم بنصائحه إلا وادرك النتيجة المبتغاة …بل إن كثيرا من المرضى تغلبوا على امراض مستعصية…وليس معنى ذلك التقليل من اهمية الطب الحديث…له ما له وعليه ماعليه…..
الدكتور محمد الفايد يقدم العلاج بطريقه غير مباشره فهو يدعو الى الوقايه اصلا من المرض عبر اتباع علاج غذائي فريد من نوعه يعتمد على المواد الطبيعية من زيت الزيتون وماء الى ذلك التي تقوي المناعه …فجهاز المناعة يبقى هو حائط الصد الأول وكلامه عين الصواب. فما دمنا لم نتوصل الى لقاح وليس هناك علاج للفيروس فما علينا الا تقويه الجهاز المناعي لمحاربته طبيعيا. الصين و ما أدراك ما الصين استعملت الطب التقليدي و العصري لعلاج كورونا، و النتيجة هائلة.
الدكتور عالم مشهود له عالميا بالكفاءة العلمية. فأغلب الضعفاء يبحثون عن إنتقاد من أكبر منهم علما. هو تكلم لتقوية المناعة لغير المصابين بكورونا والعالم اجمع ان جهاز المناعة هو فقط من يسيطر ويطرد الفيروس. و البروبوليس وغذاء ملكات النحل ترفع مناعة الجسم ضد الأمراض والفيروسات بصفة عامة وبروبوليس و royal jelly معروف عند معضم دكاترة التغدية الكل من انتاج النحل .


قم بكتابة اول تعليق