وزير الصحة المغربي يقدم معطيات تفصيلية عن آخر تطورت الحالة الوبائية بالمغرب

كشف وزير الصحة خالد آيت الطالب ، أن المملكة المغربية، تجاوزت عتبة 20 ألف تحليلة مخبرية للكشف عن فيروس كورونا يوميا، من خلال استهداف الفئات المهنية، مما جعل معدلات الإصابة ترتفع من أسبوع إلى آخر.

وفي معرض جوابه عشية اليوم الثلاثاء، على أسئلة المستشارين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، سجل آيت الطالب، استمرار انتشار الوباء في الجهات ذات الحواضر الكبرى، التي تسجل 89 في المائة، من مجموع الإصابات، مشيرا إلى أن 60 في المائة من الحالات النشيطة التي توجد رهن العلاج تتركز في ثلاث جهات كبرى للمملكة .

وأكد وزير الصحة، أن خمس جهات بالمملكة، تحتفظ بأقل من 1 في المائة من أعداد الإصابات بالفيروس، في حين هناك مدن خالية من الفيروس على صعيد بعض الجهات لمدة زمنية طويلة، مسجلا أن مؤشر انتشار المرض بالمملكة، عرف انخفاضا جد مهم على الصعيد الوطني، حيث بلغ  لـ 0.76 في المائة، مع وجود تباين على صعيد الجهات .

وأضاف الوزير، أن معدلات التعافي من فيروس كورونا بالمغرب، سجلت قفزة مهمة في الأسابيع الأخيرة، بعد أن كانت نسبتها تصل إلى 90 في المائة، قبل أن تتراجع، بسبب ظهور بؤر جديدة إلى 82,25 في المائة، والذي يظل رغم ذلك مؤشرا مهما جدا .

وأبرز وزير الصحة، أنه تم تسجيل تراجع في عدد الوفيات على مدى عدة أسابيع، بحيث يتم تسجيل ما بين 0 و2 حالات يوميا على صعيد المملكة، بحيث يتوفر المغرب على حد أدنى من معدلات الوفيات على الصعيد العالمي بنسبة 2,1 في المائة، بعدما كان قد بلغ 4,2 في المائة في 24 أبريل الماضي .

ويرجع سبب تحسن نسبة التعافي، من فيروس كورونا المستجد، وفق ما أوضح المسؤول الحكومي، إلى فعالية البرتوكول  العلاجي، خاصة دواء الكلوروكين، الذي اعتمدته اللجنة العلمية والتقنية التابعة لوزارة الصحة.

وسجل الوزير، أن المغرب نجح بفعل اعتماد حزمة من الإجراءات و التدابير الصارمة، خلال 13 أسبوعا في احتواء تطور الوباء واستقرار المنحنى، بحيث لم يتجاوز عدد الوفيات 214 حالة من ظهور الوباء بالمملكة في مارس الماضي، في حين سجلت بعض البلدان أضعاف ما سُجّل بالمغرب من حيث عدد الوفيات

إلى ذلك، اعتبر آيت الطالب، أنه من خلال كل هذه المؤشرات، يمكن القول إن الوضع الوبائي بالمملكة، ما زال تحت السيطرة بشكل عام، قبل أن يستدرك “لكن مع ضرورة الإبقاء على الحيطة والحذر لكون الفيروس لا يزال موجودا بالمغرب ” .

وخلص وزير الصحة، إلى أن إجراءات الحجر الصحي والقرارات المرتبطة بتمديدها، مكنت من تسطيح المنحنى الوبائي أحيانا كثيرة، رغم الارتباك الذي خلفه اكتشاف مجموعة كبيرة من البؤر على مستوى عدد من الجهات ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 5 = 3