تفاصيل الغضبة الملكية عجلت بمنع البكوري بالمطار من مغادرة البلاد نحو دبي

أعاد منع ” مصطفى البكوري ” الرجل المقرب من دوائر القصر، من السفر، إلى دائرة الضوء رجلاً عاش في الظل وإحترق بمجرد خروجه إلى دائرة الضوء.

فقد تم منع ” البكوري ” بالمطار من مغادرة التراب الوطني، بينما كان يهم للمغادرة نحو دبي، للمشاركة في إستعدادات تمثيل المغرب في المعرض العالمي.

رئيس أكبر وكالة للطاقة الشمسية في القارة الأفريقية، و ورئيس مجلس أكبر جهة بالمملكة، وإمين عام ثاني أكبر حزب بالمغرب، أصبح شخصاً غير مرغوباً فيه .

كواليس غضبة ملكية سبق وتطرقت إليها بعض المنابر الاعلامية ، تتأكد اليوم، بعدما سبق و تمت الإشارة إلى إرتكاب ” البكوري ” لخطأ جسيم، إعتبرت أنه مرتبط بالحسابات المتوقعة بخصوص تدبير قطاع الطاقة البديلة التي يبني عليها المغرب طموحاته الطاقية وريادته القارية بإشراف ملكي شخصي.

كما كان الملك محمد السادس قد سحب من تحت أقدام وزير الطاقة والمعادن  ” عزيز الرباح ” تدبير الوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية، في أولى بوادر زلزال بقطاع الطاقة .

ذات المصادر الخاصة، شددت على أن تسيير مهام الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، ستؤول لمسؤولين من الدائرة الضيقة.

وبالعودة الى قطاع الطاقة الشمسية الذي يخصه الملك بعناية شخصية خاصة، فإن جلسة عمل سابق ترأسها الملك حول الطاقة، حمّلت بدورها غضبة على ‘البكوري’ كانت بداية نهاية  ” مول الشمش “.

ففي 22 أكتوبر من السنة الماضية 2020، كان بلاغ للديوان الملكي ، قد أشار إلى أنه في إطار تتبع الأوراش الكبرى والمشاريع الاستراتيجية، ترأس الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بالرباط جلسة عمل خصصت لاستراتيجية الطاقات المتجددة.

و سجل الملك حسب البلاغ خلال جلسة العمل هاته، بعض التأخير الذي يعرفه هذا المشروع الواسع، ولفت جلالته الانتباه إلى ضرورة العمل على استكمال هذا الورش في الآجال المحددة، وفق أفضل الظروف، وذلك من خلال التحلي بالصرامة المطلوبة.

وشدد البلاغ على أن تطوير الطاقات المتجددة يحتل، في إطار السياق الراهن دورا محوريا في تطور الاقتصاد العالمي والانتقال الطاقي الأمر الذي يؤكد وجاهة الاختيارات الاستراتيجية التي اعتمدتها المملكة تحت القيادة الملكية الرشيدة.

وتهدف هذه الاختيارات الاستراتيجية إلى إيلاء الطاقات المتجددة مكانة الريادة في المزيج الطاقي الوطني وتكريس الدور الطلائعي والمعترف به الذي يحتله المغرب حاليا في هذا الميدان الذي يعد قطاعا مستقبليا.

وكان عبد العزيز رباح وزير الطاقة والمعادن قد تعرض لضربة موجعة من طرف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعدما إعترف الأخير بفشل عُمدة القنيطرة في تدبير إحدى أهم المؤسسات الطاقية في البلاد.

و وجه العثماني صفعة قوية للرباح، بسبب سحب إختصاصات أساسية منه معترفاً بفشله ليمنحها لأحد زملائه شهوراً قليلة على نهاية الولاية التشريعية.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


88 + = 92