محمد حاجب ووهيبة خرشيش ..وجهان لعملة خيانة الوطن

العمالة للخارج أمر لا يمكن أن يُقبل به مهما كانت الأسباب ومهما كانت المسببات، والتواصل والاتصال مع أطراف معلومة العداء للوطن، وتمرير المعلومات الحساسة لها، وتبادل الرسائل الهدامة معها تعتبر خيانة للوطن. والعمل على تجنيد الأشخاص وتدريبهم وتمويل النشاطات المعادية بهدف الإضرار بالوطن وزعزعة أمنه واستقراره يُصنف على أنه خيانة للدين القويم، وانتهاك لأمن الوطن والمواطن الكريم. صفات وممارسات وسلوكيات تشمئز من وجودها كل نفسٍ كريمة، ويستنكر وجودها كل مواطن غيور على وطنه. تصرفات دنيئة لا يمكن أن يقوم بها ويعمل عليها إلا كل خائن لا يؤمن بمبادئ دينية ولا قيم أخلاقية ولا مشاعر وطنية. إنها في مجموعها صفات وممارسات وسلوكيات وتصرفات تتنافى وتتناقض تماماً مع المواطنة الحقيقية، التي تعلي شأن الوطن، وتعمل على حفظ أمنه، وتسعى لتعزيز وحدته، وتناصر توجهات وسياسات قادته ودولته.

و في الوقت الذي ينتظر الوطن من ابنائه رص الصف للدود عنه ضد العدو نجد بعضا منهم  يحملون شعار الخيانة و الغدر بوطنهم الذي سهر على تعليمهم و تطبيبهم خدمة لأجندات و تعليمات أسيادهم  مقابل دريهمات معدودة .محمد حاجب ووهيبة خرشيش نموذجا ..

العميل محمد حاجب والذي بات مفضوحا في خدمة المشروع العدائي الألماني، ووهيبة خرشيش، بطلة التناقضات في خرجاتها، نموذج للعملاء الخونة وهم كثر ممن اختاروا الاغتناء على حساب الوطن.

محمد حاجب، فقد صوابه، حتى أن من يتابع خرجاته وأشرطته الأخيرة، لا يميز هل هو أمام شخص عاقل أم أحمق سفيه فقد عقله.

حاجب وبعد أن استنفد كل مخزونه من الأكاذيب والفبركات التي صاغها طيلة المدة الأخيرة لإرضاء أسياده، أصبح يقفز على قضايا لا يفهم فيها شيئا، ولا علاقة له بها.

ما يبعث على السخرية في قضية حاجب هو أن خطابه يجمع بين الكذب والافتراء والفبركة، وتأليف القصص من وحي خياله، دافعه الأساسي الإساءة لبلده حتى ولو كان الأمر زورا وبهتانا.

يبدو أن المعتقل في قضايا الإرهاب سابقا محمد حاجب لم يجد من وسيلة يواسي بها “جرائمه” السابقة سوى الهرولة إلى مواقع التواصل الاجتماعي لفرز عقده وأفكاره المريضة التي تظهر أنه بالفعل الشخص يعيش حالة مرضية نفسية خطيرة تستوعب إدخاله لأقرب عيادة للطب النفسي وهو الذي يتواجد بدولة ألمانيا.
محمد حاجب المجرم السابق في قضايا الإرهاب كان شخصا ينتمي لإحدى الجماعات الإسلامية المتطرفة، انضم إليها وهو طالب بألمانيا، وبفضل التعاون الأمني بين المغرب وألمانيا وخصوصا في قضايا الإرهاب العابر للدول والقارات، وبفضل يقظة الأجهزة الأمنية المغربية جنبت المغرب وألمانيا من حدوث البعض من “إرهابه” وهو الذي كان يحمل وباعترافه فكرا متطرفا بانتمائه لجماعة متطرفة وزار باكستان وتم توقيفه هناك، كما سلمته المصالح الأمنية الألمانية للمغرب، وتم اعتقاله ومحاكمته بسبع سنوات في ظل انتماءه لجماعة أصولية وعلاقاته بمتطرفين آخرين ومنهم من ما زال في السجن.
حاجب، المحتمي اليوم بالجنسية الألمانية، لم يظهر مصالحته الفعلية مع نفسه وعقله، بل حول فكره الذي كان يحمل الإرهاب المدمر، إلى الخروج في مقاطع فيديو تحمل هي الأخرى “إرهابا فكريا” ونفسيا يضرب الأشخاص والمؤسسات وسيادة دولة، وخان وطنه الأم .
فما يفعله المتطرف الأصولي المعتقل السابق حاجب في خرجاته المريضة والمتعصبة والمتشنجة، تظهر حقد هذا الشخص على وطنه الأول المغرب، ووطن والده الذي اختار النضال في اليسار المغربي ..

لكن يبدو، ان حاجب، “مسخوط الوالدين” ارتمى لنيل عطف بعض الجهات من اجل مواصلة الهجوم على المغرب ومؤسساته وسيادته.
ويسود حاجب اليوم، حالة اكتئاب حادة، بعد علمه انه مطلوب قضائيا من قبل الانتربول، في قضايا مرفوعة ضده بسبب خرجاته التي تحمل تطرفا وسب وقذف واهانة ونشر أفكار متطرفة بحمولة ايديولوجية خطيرة..
حاجب، الابن العاق لوالديه، ولوطنه، خرج “ليه العقل”، وأصبح متناقضا بين أقواله، ليحول الهجوم على المؤسسة الأمنية المغربية، وهو يعرف انه فشل في مشروعه التدميري التخريبي الإرهابي بفعل يقظة الأجهزة الأمنية بأطرها العلمية والتقنية والاستخباراتية، التي أوقفت مشاريعه الإرهابية، وتم محاكمتك..في قضايا الارهاب وليس حاجب معتقلا” سياسيا” كما يدعي؟.
أليس حاجب من قاد “تمردا” بسجن الزاكي بسلا مع معتقلي السلفية الجهادية، وكان تمرد سوف يخلق جرائم لولا لطف الله ويقظة الأجهزة الأمنية المغربية التي أوقفت حماقات حاجب ومن معه..
يبدو اليوم ان حاجب، ما زال يحمل فكره الأصولي، ولم يتصالح مع ذاته، وجعل من هروبه إلى ألمانيا كوسيلة للعيش بالاسترزاق، ونشر سموم لم يصدقها أحد، لانها أصبحت مثل الاسطوانة المتكررة.
فلتعلم اليوم، أن الإرهاب بكل تجلياته، المادية والفكرية هو مرفوض قبوله في اي بلد، والمغرب اختار اجثثات أصول الإرهاب ومنابعه بكل قوة بفضل السياسات والاستراتيجيات الشاملة والتي شملت إصلاح الشأن الديني والتعليمي والثقافي..وحكمة ويقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية التي تسهر على حفظ الأمن وسلامة الوطن والمواطنين.

وهيبة خرشيش الشرطية المعزولة، تسعى من مقر إقامتها بأمريكا إلى إعطاء الدروس للمغرب، بأسلوب متجاوز، من خلال اللعب على الحبلين، والاتجار بورقة التحرش، آملة في إثارة تعاطف الأمريكيين للضغط على المغرب في هذه القضية وتشويه سمعته.

هدف خرشيش من كل خرجاتها هو ابتزاز المغرب في ملف محسوم عولج بالطرق الإدارية والمسطرية، ولم يثبت أنها كانت ضحية أي ممارسة غير سوية.

خرشيش وحاجب نموذج للعملاء الذين فقدوا البوصلة، وفقدوا الحد الأدنى من الموضوعية والمنطق في التعبير عن الانتقاد والاختلاف دون الإساءة للمؤسسات، ومحاولة شق الوحدة الوطنية وإثارة القلاقل والنعرات بهدف خدمة أجندات ضيقة ظاهرها الإصلاح وحقوق الانسان، وباطنها تخريب البلد وإثارة الفوضى والقلاقل ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 77 = 81