خرجات زكريا المومني الغير المحسوية تسقطه في المحظور

 

جدل كبير و لغط واسع خلقه المسمى زكريا المومني حول قضيته الذي يدعي فيها انه تعرض لمضايقات و لكن واقع الحال يوحي على التو انه يخدم أجندة خارجية معادية للمملكة المغربية .. و تحت عنوان “ادِعَاءَاتْ وَبُهْتَانْ بُوكْسُورْ فَنْيَانْ فَاتُو اَلتْرَانْ”، كشف الفيديو رفقته عن شطحات الملاكم الهاوي زكرياء مومني وخرجاته الكاذبة من خلال تصريحات عبر منصة اليوتوب، والتي يريد أن يغلفها بمسألة حقوق الإنسان بعد أن كَفَرْ بالوطن ومزق جواز سفره.
مباشرة بعد مغادرته السجن يوم 4 فبراير 2012 بعدما كان متابعا في ملف “النصب” حيث “كان ينصب على ضحاياه، ويوهمهم أنه سيقوم بسفرهم بعقود عمل نحو فرنسا”. بدأ يخرج بتصريحات يتناول فيها قصص مختلقة وهمية وكاذبة عن طريق الفيديوهات الموثقة.
فمنذ سنين وزكرياء مومني يكذب على المغاربة الذين لم ينسوا إهانته للوطن بعد أن مزق جواز سفره وكفر بوطنه، علما أنه يتوفر على جواز سفر أحمر ويحمل الجنسية الفرنسية.
وحسب الفيديو رفقته فإن الملاكم مومني كان “يريد تحقيق طموحات ليست من حقه. فقد أراد الحصول على منصب في وزارة الشبيبة والرياضة. و أراد أن يوظف بالسلم 11 وهو لا يتوفر على شهادة الباكلوريا… بل أنه أراد الحصول على الملايين من المال العام”.
كل تصريحاته المضللة من خلال فيديوهات وضعت على منصة اليوتوب كلها تناقضات وإدعاءات مهزوزة. والبداية مع يوم اعتقاله : “عن أي معقل يتحدث زكرياء مومني الذي يدعي تعذيبه مدة أربعة أيام؟  ولماذا أقحم أسماء وازنة في تصريحاته؟”
في الفيديو إدعى كون أن أحد الحراس “قال لي أنك محظوظ بتواجدك في فرنسا، لو كنت في المغرب لتصرفنا معك بشكل آخر…كانت الرسالة واضحة”.
والسبب حسب ذات الملاكم الهاوي أنه بتاريخ “في 25 يناير 2010 بالضبط،  كان الملك في باريس، وتظاهرت عن حقي الشرعي. وطلبت من عبد العزيز الجعيدي أن يبلغ رسالتي للملك إلا أنه رفض، بدعوى أن تعليمات الماجدي أوصت بذلك”؟. بل أشار في تصريح آخر  بأن الماجيدي “هددني بالقتل”.
تناقض آخر كشفت عنه تصريحات زكرياء مومني بالقول أنه “لما وصل إلى مطار الرباط بتاريخ 27 شتنبر 2010 ، مرة إدعى بأن البوليس أخذوا منه جواز سفره وطلبوا منه مرافقتهم. ومرة أخرى إدعى بأنه في مكتب الديوانة قالوا له بأنه مبحوث عنه بتهمة المس بالمقدسات”. وأصر على الكذب بالقول: “دخلت للمغرب يوم 27 شتنبر 2010، لمطار الرباط لما قدمت جواز سفري فوجئت بالبوليس يقف ويخبرني بأني متهم بالمس بالمقدسات”.
كذبة أخرى وقع فيها مومني زكرياء تتعلق بعدد عناصر الأمن الذين اعتقلوه بالمطار، حيث ادعى مرة بأن عددهم 13 عنصرا ومرة 15 عنصرا أمنيا. تعرف على عددهم داخل سيارة الشرطة التي أقلته نحو مفوضية الشرطة. ومن غرائب الكذب الذي مارسه وصدقه كونه إدعى بأن اعتقاله تم بواسطة عناصر أمنية عادية،  ومرة أخرى يدعي بأنهم ينتمون لرجال الديستي والمخابرات العسكرية؟
نفس الافتراءات والكذب صاغة الملاكم الهاوي زكرياء مومني في الرسائل التي وجهها لمجموعة من المؤسسات والأشخاص المسؤولين. ومن بين افتراءاته ادعاؤه في تصريحاته بأنه “لم أر شيئا خلال أربعة أيام إلا بعد أن نزعوا عن عيني البانضة فرأيت أشخاصا بوجوه متخفية”، لكن بعد مضي سنتين خرج بتصريح آخر أكد من خلاله قائلا: “انتزعت البانضة عن عيني، فرأيت أمامي مدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي”؟
ففي الوقت الذي كان يدعي فيه بأنه لم يرى وجه أي أحد من الوجوه التي قامت بتعذيبه قام بتغيير أقواله عبر اليوتوب “بأنه تأكد من حوضر مدير الديستي لحصة تعذيب دامت أربعة أيام حسب إدعائه (أي 96 ساعة)”.
الملاكم زكرياء مومني كان قد وضع تحت أنظار الحراسة النظرية يوم 27 شتنبر 2010 لأنه كان مبحوثا عليه من أجل تهمة النصب، وتم تقديمه يوم 30 شتنبر أمام النيابة العامة، بعد أن قضى مدة 60 ساعة في الحراسة النظرية. أي أقل من ثلاثة أيام على اعتبار أن الحراسة النظرية في الجرائم العادية لا تتجاوز 72 ساعة وفق القانون…فلماذا يكذب مومني ويدعي بأنه مورس عليه التعذيب مدة أربعة أيام؟
في فيديو آخر وجه له السؤال التالي: لماذا فر زكرياء من فرنسا نحو كندا علما أنه حامل للجنسية الفرنسية؟ لكنه رفض الإجابة عن هذا السؤال واكتفى بالقول: “القضية عند القضاء وهناك معلومات لا يمكن أن أفصح عنها”؟
وكان زكرياء مومني قد وعد زوجته الأروبية بأن يحولها إلى سيدة مليونيرة ، لكنها كشفت أمره، مما عجل بافتضاح مخططاته حيث عرضها للعنف وتقدمت بشكاية للقضاء الفرنسي مما عجل بفراره من فرنسا نحو كندا. بالإضافة إلى سبب آخر يتعلق بطبع ونشر كتاب “الشخص الذي أراد أن يتحدث إلى الملك” والذي لم تبع منه سوى 1000 نسخة مما جعله يفر نحو كندا دون أداء مستحقات الإصدار.
إن ادعاء زكرياء مومني أنه لا يبحث سوى عن عدالة قضيته وعن الدفاع عن حقوق الإنسان، مجرد كذب وافتراء بدليل أنه طالب من السلطات المغربية الحصول على مأذونيتين لطاكسيات كبيرة ؟ كما طالب البطل المزعوم من السلطات المغربية تمويل نادي للملاكمة يخصه بباريس فضلا عن مطالبته أيضا بتوفير 5 ملايين أورو (رسائل موثقة).

و مثل هذه الخرجات الغير المحسوبة توحي بأصحابها انهم ” بيادق ” و ورقة رابحة لجهات معينة معادية للمملكة المغربية ، لانه كيف يعقل ان يتمرد وطني على بلاده التي صرفت عليه الملايين ليستقوي عظمه و يثور في وجهها بهكذا طريقة ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


37 − = 36