أنور الدحماني : الفساد مرض جيني يستشري في كامل جسد آل زيان

المنبر المغربية :

كشف اليوتوبر المغربي أنور الدحماني كواليس  ” راس الحربة ” محمد زيان من تحركات هذا الاخير الرامية إلى الطعن في مصداقية المؤسسات الوطنية وفي ذمة مسئوليها، (يبدو أنها) أصابت هؤلاء وكل من يدور في فلكهم بالسعار، فصاروا يترنحون يمنة وشمالا علهم يجدون مخرجا لجاحظ العينين ينتشله من السجن ويصنع منه بطلا قوميا.

مرد هذا الكلام يجد صداه فيما صدر عن نجله المحامي علي رضا زيان، الذي انبرى في قدح الشاب نور زينو ذي الميولات الجنسية المثلية، حينما سأله أحد المنابر الإعلامية عنه واصفا إياه ب ” أعوذ بالله أن أتحدث عن هؤلاء الأشخاص”، على خطى الإرهابي محمد حاجب .

و  توجه اليوتوبر المغربي المقيم بمالكا الإسبانية، نور زينو، بالكلام إلى علي رضا زيان قائلا: “أنت لا تختلف في شيء عن الإرهابي محمد حاجب الذي نكر جملة وتفصيلا أي معرفة مسبقة له بي. بل لم يتوانى في تمرير خطابات إقصائية لفئة مجتمع الميم، مؤكدا لو أن له القدرة لقطع رؤوسهم”. وإن كان ولابد من حشر الأخلاق وقت الدفاع عن والدك المحامي سابقا محمد زيان، القابع حاليا في سجن العرجات، يتابع المتحدث ذاته، ” فَحَرِيٌّ بك أن لا تنسى مهما حييت أن والدك ذي ال85 سنة قد شاهد العالم عورته إبان غزوة المنشفة، بخلاف وضعي أنا، لا أذكر يوما أنني عرضت عورتي على الملأ…”.

ولقطع الشك باليقين، دعا الشاب الدحماني نجل زيان بالتوجه إلى سكرتيرة والده بالسؤال عن الاتصالات التي جرت بينهما ولاشك أن ذاكرة هاتف المكتب تحتفظ بذلك. “فإن جاز لأحد أن يخرج ويتحدث مِلأْ فمه عن من يعرف من فهو أنا، كوني لا تربطني أي معرفة سابقة لا بعلي رضا زيان ولا حتى زكرياء مومني، وبالرغم من ذلك أجدكم منشغلون بي ويهاجموني، ما يعني أننا فعلا أمام عصابة منظمة تسعى جاهدة لأن تُقَوِّضَ كل الجهود المبذولة للمضي قدما بقطار التنمية في البلاد، عبر الطعن في مصداقية المؤسسات الوطنية وفي ذمة مسئوليها”، وفق ما جاء على لسانه.

وبالحديث عن الشق القانوني، أوضح الدحماني أن ما تفوه به نجل زيان في حقه يؤكد بالملموس أنه لا يفقه شيئا في القانون، بل لا يعدو أن يكون سوى محامي بالاسم، “فكيف يعقل أن يطالبني بالكشف عن أدلة تفيد مصداقية اتهاماتي لوالده؟ منذ متى أصبحت الأدلة تُكشف على مواقع التواصل الاجتماعي؟ ثم أي دور قد تلعبه المؤسسات والسلطات المختصة بعد نشر ما يفيد على الملأ؟ أليس هناك عاقل ينبه زيان الابن أن القضايا تُناقش على مستوى المحاكم أم أنه أَلِفَ تنصيب المشانق والمقاصل الشعبية خارج أسوار المؤسسات القضائية سيرا على نهج والده؟؟.

وفي الختام، أشار المتحدث إلى أن الفساد مرض جيني يستشري في كامل جسد آل زيان بدءا بالأب مرورا بالابن صاحب قضية الكمامات المزورة، وصولا إلى الابن المحامي الجاهل الذي يسارع الزمن لإخراج والده من سجنه بالعرجات ولو بالقفز على القانون أو محاولة الضرب في سيرة المثليين .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


85 + = 87