حزب جزائري معارض : انسحاب بوتفليقة..آخر مخرج يتيحه له التاريخ ..

بعد خروج الآلاف من الجزائريين للمشاركة في الاحتجاجات التي تشهدها عدد من المحافظات في الجزائر، مرددين شعارات مناهضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرة أخرى بعد قضائه عقدين على رأس السلطة ..

دعا حزب من أحزاب المعارضة بالجزائر، يوم أمس السبت 23 فبراير 2019، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وحكومته إلى الاستقالة ..
وفي ذات السياق : ‘‘ قال حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، في بيان له كرد فعل على المسيرات ضد الولاية الرئاسية الخامسة، إن ” استقالة رئيس الدولة وحكومته هما، في الوقت نفسه الحد الأدنى الذي يفرضه الوضع وهو آخر مخرج يتيحه لهما التاريخ ‘‘ .
ويرى الحزب أن الأولوية الآن ليست للانتخاب وإنما لحصيلة ” النكبة التي يمكن أن تدمر الجزائر”، معتبرا أن الوضع ” يفرض علينا بإلحاح البحث عن أفضل السبل لتطهير الساحة السياسية بكل تمعن وتبصر‘‘ .
وأكد الحزب، الذي يترأسه محسن بلعباس، أنه ” بعد تحديد قواعد وآليات استرجاع سيادة المواطنة والمصادقة عليها، سيأتي وقت المنافسات الانتخابية تلقائيا”، داعيا إلى “حوار تشرف عليه لجنة من الحكماء لتنظيم فترة انتقالية ينبغي أن تفضي، في أقرب وقت ممكن، إلى تنظيم انتخابات عامة نزيهة وشفافة نخرج منها بمؤسسات تملك الشرعية والمصداقية ‘‘ .
وتابع أن “هذا يفرض قبل كل شيء رحيل هذه الحكومة وتشكيل حكومة خلاص وطني تشرع في تطبيق الإجراءات التي يجب أن تعيد البلد إلى السيادة الشعبية ‘‘ .
وفي معرض حديثه عن المسيرات، التي نظمت أمس بمختلف مناطق البلاد، أكد التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أنها أظهرت، من خلال حجمها وشعاراتها، رفض المواطنين لبقاء النظام السياسي الذي صادر للشعب الجزائري، منذ اليوم الأول من الاستقلال، سيادته وحقه في اختيار مؤسساته ومنتخبيه.
وشدد على أن هناك “حاجة ملحة لفتح مخرج يعيد الأمل ويجند البلد من أجل بديل ديمقراطي وسلمي . وعلى أنصار ترشح بوتفليقة أو ترشيح آخر بديل للإبقاء على نظام للقمع، أن يستخلصوا العبرة الوحيدة التي جاء بها استفتاء 22 فبراير، ألا وهي نهاية النظام الذي ظل جاثما منذ 1962 ‘‘ ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 62 = 68