الدكتور حسن عبيابة : عنوان المرحلة هو محاربة الفساد الاداري و المالي و الرياضي

المنبر المغربية : المصطفى سلكي

في ظل المشهد السياسي المغربي و ارتباطا بالسياق الجديد في اطار ما يعرف بمسلسل محاربة الفساد الاداري والمالي والرياضي بالمغرب كشف الدكتور الحسن عبيابة الاستاذ الجامعي ، الوزير السابق ونائب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري ، أن عنوان المرحلة هو محاربة الفساد و هذا الموضوع هو حديث الساعة لأن هذا المسلسل المتعلق بالاعتقالات و المتابعات القضائية لرموز سياسية رياضية مالية أصبحت تتعامل معه المؤسسات بنوع من الجدية ..

وفي هذا السياق استدل عبيابة بمقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس في الذكرى 17 لعيد العرش المجيد الذي قال فيه : ” الفساد .. قضية ، دولة ومجتمع ويجب على الجميع محاربته ” .. متابعا ذات المتحدث استدلاله بخطاب جلالة الملك :” عدم القيام بالواجب فساد ..” . هل هناك تشخيص اكثر من هذا العنوان ؟ ..و لا شك  أنه عنوان المرحلة و لقد تاخرنا فيه كثيرا  و أضاف ذات المحلل السياسي نحن مع محاربة الفساد لان الدستور ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة و نؤكد أن المغرب دخل في هذا المسلسل واخذ عن جدارة و استحقاق رئاسة المجلس و هي صورة تعكس أن بلادنا في الطريق الصحيح وهذا يعطي قيمة مضافة للمغرب كونها دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون وقضاءنا  نزيه و مستقل ..

و كشف عبيابة في معرض كلمته أن خطب جلالة الملك تعد مرجعية و خارطة الطريق وتابع في سياق متصل كون الملك لا يثق في العمل السياسي وبعض السياسيين فماذا باق اكثر من هذا الشيء  ..أحيانا الناس لا تقرأ و لا تستوعب .. و الشخص الوحيد الذي يفهم و يطبق القانون والدستور و يأخد بالبلاد الى الرقي و الازدهار هو جلالة الملك ..

و يتساءل عبيبابة ، ” واش حنا خصنا نتبع التعليمات ديال الملك أو نتبعوا واحد اخر ..؟ ” ..طبعا.. الجواب واضح ، انه ينبغي أن نسير بتعليمات جلالة الملك لانه هو الضامن لاستقرار البلاد و الراعي لمصلحة الوطن .. و يرى الحسن عبيابة أن مسلسل محاربه الفساد هو مسؤولية مشتركة تسائل الدولة المجتمع .. متابعا حديثه أنه يمكن أن يضرب مثلا كون الدولة حركت متابعات قضائية في ملفات ثقيلة .. و تم اعتقال رموز وازنة و هذا يعكس ان الجميع سواسية أمام القانون و كل من ثبتث في حقه الادانة ينال جزاءه ..و يتابع ذات المتحدث ان هذا المسلسل المتعلق بمحاربه الفساد يبقى ايجابيا بالنسبه للدولة المغربية من جهة .. و هذا الفساد شمل جميع الاحزاب بدون استثناء من جهة أخرى و لا ينكر عبيابة على حد قوله  ان الفساد لازال مستشري في مجالات أخرى و الدولة تتعامل مع هذا الملف الحساس بنوع من الكياسة حفاظا على توازن البلاد ..و يقول ذات المتحدث يكفي أننا في مرحلة جديدة تعطي إشارات قوية أن هناك دولة و هناك قانون يطال كل من ارتكب فعلا يجرمه القانون بدون استثناء ..و القانون فوق الجميع ..

و في الشق المتعلق بالفساد الرياضي أكد عبيابة مرة أخرى أنه ينبغي على الجميع أن يمتثل للقانون و عندما نتمرد على القانون نتمرد على المؤسسات و هذا مبدأ عام وهناك جزء من الرياضة فيها فساد و فيها ريع لأنه هناك بعض الجامعات ترفض القيام بجمع عام أو القيام به بشكل مخالف للقانون أوترفض تقديم بيانات التقارير و خاصة المتعلقة بالشق المالي و في نهاية المطاف تطلب الدعم المالي كيف يتسنى لها ذلك ..و هذه الثقافة أصبحت في عداد الماضي و حل محلها ربط المسؤولية بالمحاسبة ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


44 − 41 =