المتظاهرون الجزائريون : بوتفليقة إرحل …لا للعهدة الخامسة …

” بوتفليقة إرحل …” ” لا للعهدة الخامسة .. ” بهكذا عبارات ، خرج الالاف المتظاهرين الجزائريين في شلل تام بشوارع المدن الكبرى في تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات المقررة في 18 أبريل ، فيما أطلق عليه بـ”جمعة الحسم”، ومن المتوقع أن يرتفع عدد المحتجين بشكل كبير بالنظر إلى التفاعل الكثيف على مواقع التواصل الإجتماعي مع دعوات الإحتجاج ..

وانطلقت المظاهرات الرافضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة ، قبل لحظات من ساحة البر المركزي وأول مايو في الجزائر العاصمة .

وأوردت بعض وسائل الإعلام المحلية، أن مسيرة نسائية، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، انطلقت في مدينة بجاية شرق العاصمة الجزائرية يهتفن لا للعهدة الخامسة لبوتفليقة ..

ويرفع المتظاهرون شعارات رافضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة وأخرى تطالبه بسحب ترشحه، كما رفعت شعارات ذات مطالب اجتماعية واقتصادية، وأخرى تتحدث عن ناهبي المال العام، من بينها “ كليتو لبلاد يا سراقين ..”

و في ذات السياق ، تعرف حركة النقل عبر كل محطات الترامواي، الميترو والقطارات بالجزائر العاصمة، شللا وتوقفا كليا، وهذا تحسبا للمسيرات السلمية التي عرفتها العاصمة بعد صلاة الجمعة.

وأعلنت الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، توقف جميع خدماتها من وإلى العاصمة، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا .

كما شهدت خطوط الترامواي توقفا عن العمل منذ الصباح الباكر، حيث وجد المواطنون أنفسهم أمام شبابيك موصدة، حيث عرضت على لافتاتها الإلكترونية شريطا، يعلن توقفا مؤقتا للخدمات لكل الخطوط ذهابا وإيابا .

في حين تبقى شركة النقل الخاصة بالمترو متوقفة عن العمل دون الإعلان عن سبب توقف خدماتها، حيث أوصدت أبوابها أمام المسافرين دون أي تفسيرات أو توضيحات من قبل الشركة أو الأعوان العاملين بها .

وحسب بعض المنابر الاعلامية الجزائرية ، كانت المسيرات سلمية بشكل خاص، حيث أظهر المشاركون، ومعظمهم من الشباب أنهم يرفضون ترشح بوتفليقة كونه لم يعد يقو على تسيير البلاد بكيفية مطلوبة .

كما عملت أجهزة الأمن من خلال تواجدها  في كل مكان لتجنب قوع أي فوضى، غير أنها لم تتدخل لوقف هذه المسيرات، كما لم يتم ترديد أي شعارات حزبية أو إقليمية  .

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 56 = 64