المنبر المغربية : بقلم الاستاذة نزهة أهرام
الهدف من دراسة الموضوع : الوقوف على الاسباب الحقيقية للتعثر الدراسي وإيجاد اساليب المعالجة
مباشرة بعد التحاقي بسلك التدريس، لفت اتتباهي ظاهرة التعثر الدراسي التي تعاني منها فئة مهمة من المتعلمين سواء بالسلك الابتدائي “الأطفال” أو بالسلك الإعدادي والثانوي “المراهقين”.
وبعد مرور أربع سنوات، بدأت خطوتي الأولى في وضع تخطيط زمني وبرمجة محطات الاشتغال وتحديد الأهداف التي أرغب في تحقيقها.
انطلقت المرحلة الاولى مع بداية الموسم الدراسي 2006/2007 والتي امتدت إلى نهاية الموسم الدراسي ، انصب الاشتغال فيها على دراسة الموضوع والإحاطة بأسبابه.
كما تطلب الأمر الألمام بخصوصيات الطفل و المراهق النفسية والاجتماعية والإحاطة بالمؤثرات السلوكية وجمع المعلومات وتنظيم لقاءات ومناظرات وعروض تتناول الموضوع من جميع جوانبه.
ومع بداية الموسم الدراسي 2008/2009 تم الانتقال إلى الاعتناء الفعلي بفئات المتعثرين انطلاقا من أسباب التعثر ونوعيته، انطلقت الى اختيار الأساليب التربوية الملائمة بمساعدة مجموعة من الفاعلين الاجتماعيين وذوي الإلمام بعلم النفس التربوي، وفي هذا الإطار، كانت المصاحبة للأطفال والمراهقين وعقد لقاءات مع أولياء أمورهم من أهم المرتكزات التي اعتمدتها، واستمرت هذه العملية إلى حدود نهاية الموسم الدراسي 2019/2020.
ورغم انني حققت نتائج جد مهمة، تم تسجيل مجموعة من المشاكل والمتمثلة في عدم وعي بعض الاسر بمتطلبات هذه الفئات العمرية النفسية والعقلية بالإضافة إلى غياب تكوين مستمر لبعض المدرسين الجدد يتناول خصوصيات شخصية المتعلم الطفل والمراهق.
واسعى دائما إلى وضع خطة عمل أكثر نجاعة وتطبيقها في الحياة المدرسية، ولتحقيق النتائج المرجوة لابد من التفكير في الوسائل الوجيستيكية المساعدة وإعادة النظر في مضامين البرامج الدراسية المقررة، وجعلها أكثر اهتماما بسلوكيات الطفل والمراهق، واعداد برامج حضوريا وعبر وسائل التواصل الاجتماعي لتأطير الأسر وتحسيسهم بأهمية دورهم في تقويم سلوك أبنائهم ونطلب من الله التوفيق.


قم بكتابة اول تعليق