المنبر المغربية :
إن المتأمل في شطحات جيراندو الرقمية يدرك سريعا أنه يعاني من فوبيا حقيقية تجاه النجاح المغربي ،و أنه لم يعد خافيا على كل ذي عقل لبيب حجم الإفلاس القيمي والأخلاقي الذي وصل إليه البوق المأجور المسمى هشام جيراندو .. الذي تحول إلى مصدر دائم للمحتوى المضلل، قائم على نشر الإشاعات والتشهير والتحريض و التنصت على شخصيات عمومية ، في تناقض واضح مع ادعاءاته بالإصلاح .
النصاب جيراندو ، الذي يتخذ من كندا مقرا له، لم يكتف بتحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء لنشر الادعاءات والتشهير بالمؤسسات والأشخاص، بل تحولت هذه المنصات إلى أداة لابتزاز الضحايا وبث الإشاعات والتلاعب بالرأي العام و استمالة أشخاص للقيام بعمليات التنصت ضد رموز و شخصيات سيادية .
إن التوجه الذي دأب اليه جيراندو سلاح خطير يستخدم لضرب سمعة الأفراد، وتقويض الثقة في المؤسسات، وخلق مناخ من الشك والفوضى و التشويش . وعندما يقترن هذا السلوك بحالات نصب واحتيال، أو بمحاولات حماية أشخاص مبحوث عنهم من العدالة، فإن الأمر يتجاوز حدود حرية التعبير ليصبح منظومة كاملة من الجرائم المنظمة العابرة للحدود.
لكن حماقة جيراندو تذهب به الى حد الاعتقاد كون الهارب خارج الوطن يعتقد أن المسافة تحميه، وأن بث الفيديوهات والاتهامات من وراء البحار يمنحه حصانة وهمية ، لكن التجارب أثبتت أن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تسقط بالتقادم، ولا تعترف بالحدود حين يتعلق الأمر بجرائم التشهير والابتزاز والنصب و التنصث ضد شخصيات سيادية .
و للاشارة أن واقع الحال يثبث أنه كل من يشارك في حماية المجرمين أو يساهم في نشر التشهير والتضليل، إنما يضع نفسه في مواجهة القانون.
إن وعي المغاربة كفيل بنسف أكاذيب النصاب جيراندو ، وستبقى مؤسسات المملكة المغربية في ظل السياسة الرشيدة لقائدنا الهمام جلالة الملك محمد السادس ، شامخة وقوية وحصنا منيعا أمام كل طوابير التضليل الفاشلة.


قم بكتابة اول تعليق