المحمدية.. الاتحاد المغربي للكيمبو والفنون الدفاعية يخلد الذكرى الأولى لعيد الوحدة بتنظيم نشاط رياضي بمركز الزيتون بالشلالات

المنبر المغربية :

في أجواء وطنية ورياضية متميزة، احتضن المركز السوسيو-رياضي للقرب الزيتون بالشلالات، التابعة لعمالة المحمدية، يوم الأحد فاتح نونبر الجاري ، فعاليات تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، بمبادرة من الاتحاد المغربي للكيمبو والفنون الدفاعية، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، مديرية المحمدية، في إطار دينامية تروم تعزيز التأطير الرياضي والتربوي، وترسيخ قيم المواطنة والانضباط لدى الناشئة والشباب.
وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بالذكرى الوطنية لعيد الوحدة، من خلال برنامج متنوع جمع بين التكوين والتداريب الرياضية والعروض الفنية، في مبادرة تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الجمعيات الرياضية في تأطير الشباب، وتنمية قدراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للممارسة الرياضية الهادفة.
وعرفت هذه التظاهرة مشاركة حوالي 70 منخرطا ومنخرطة، من الذكور والإناث، إلى جانب حضور أولياء الأمور، الذين تابعوا مختلف فقرات النشاط، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والتفاعل الإيجابي، بما يعكس أهمية انخراط الأسرة في المسار الرياضي والتربوي لأبنائها.

ثلاث ورشات تجمع بين التكوين والممارسة والإبداع الرياضي

وتضمن البرنامج العام لهذه التظاهرة ثلاث ورشات رئيسية، صُممت لتلبية احتياجات المشاركين على المستويين التكويني والرياضي.

الورشة الأولى: التكوين في مجال تأسيس الجمعيات وتدبيرها

خصصت هذه الورشة لتقديم تكوين حول كيفية تأسيس الجمعيات وآليات تدبيرها، باعتبارها فضاءات أساسية للعمل المدني والتأطير المجتمعي. وشكلت فرصة لتعزيز معارف المشاركين في مجال الحكامة الجمعوية، والتسيير الإداري والتنظيمي، بما يساهم في تطوير العمل الجمعوي والارتقاء بأدائه.

الورشة الثانية: التداريب والمسابقات الرياضية

تميزت هذه الورشة بتنظيم تداريب رياضية ومسابقات متنوعة في رياضة الكيمبو والفنون الدفاعية، أتيحت خلالها الفرصة أمام المشاركين لإبراز مؤهلاتهم البدنية والتقنية، وتطوير مهاراتهم في أجواء تنافسية يسودها الاحترام المتبادل والروح الرياضية.
كما شكلت هذه الفقرة مناسبة لترسيخ قيم الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي، وتشجيع الممارسين على مواصلة تطوير مستواهم الرياضي.

الورشة الثالثة: العروض الرياضية

وشهدت الورشة الثالثة تقديم عروض رياضية متميزة، أبان خلالها المشاركون عن مستوى من الجاهزية والتمكن التقني، من خلال استعراض مجموعة من المهارات والحركات التي تعكس أهمية التدريب المستمر والتأطير الجيد في صقل المواهب الرياضية.
وقد أضفت هذه العروض أجواء من الحماس والتفاعل، خاصة في ظل حضور أولياء الأمور ومتابعتهم لمختلف فقرات النشاط.
شراكة مؤسساتية وجمعوية لتعزيز الرياضة والتأطير
وجاء تنظيم هذه التظاهرة في إطار شراكة تجمع الاتحاد المغربي للكيمبو والفنون الدفاعية بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الشباب، مديرية المحمدية، بما يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات العمومية والفاعلين الجمعويين في دعم المبادرات الهادفة إلى تنمية قدرات الشباب وتعزيز إدماجهم في الحياة الرياضية والاجتماعية.
كما ساهمت في إنجاح هذه المبادرة كل من أكاديمية شلالات الكاجوكيمبو والفنون الدفاعية واتحاد شين جي طاي كيمبو المغرب، من خلال حضورهما ومساندتهما لهذا الموعد الرياضي والتربوي.
ويبرز هذا التعاون الدور الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات الرياضية في تحويل فضاءات القرب إلى منصات حقيقية للتكوين والتأطير واكتشاف المواهب، وتعزيز الممارسة الرياضية في صفوف الأطفال والشباب، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى مزيد من المبادرات الهادفة.

الرياضة رافعة للتنمية والتربية على المواطنة

ويؤكد تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة بهذه الصيغة الرياضية والتكوينية أن الرياضة ليست مجرد ممارسة بدنية، بل هي وسيلة فعالة للتربية على المواطنة، وترسيخ قيم التضامن والتسامح والانضباط، فضلا عن دورها في حماية الناشئة من مختلف مظاهر الانحراف، وتوجيه طاقاتهم نحو مسارات إيجابية وبناءة.
كما تعكس هذه المبادرة حرص الاتحاد المغربي للكيمبو والفنون الدفاعية وشركائه على مواصلة العمل من أجل توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتعزيز حضور الأنشطة التربوية والاجتماعية داخل فضاءات القرب، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى جعل الشباب في صلب السياسات التنموية.
وهكذا، شكلت هذه التظاهرة الرياضية والتربوية بالمركز السوسيو-رياضي للقرب الزيتون بالشلالات محطة متميزة لتجديد الالتزام بخدمة الرياضة والشباب، وترسيخ قيم الوحدة والتلاحم الوطني، من خلال مبادرات ميدانية تجمع بين التأطير والتكوين والممارسة الرياضية الهادفة.

 

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 2