أفاد وزير الصحة الحسين الوردي أن نظام التأمين الإجباري عن المرض يوفر سلة من العلاجات والخدمات الصحية تضاهي نفس سلة العلاجات التي يستفيد منها موظفو وأعوان الدولة وموظفو الجماعات الترابية ومستخدمو المؤسسات العمومية.
وأضاف الوردي، في كلمة ألقاها خلال حفل انطلاق نظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالطلبة بالرباط أن السلة المذكورة تتضمن " أعمال الطب العام والتخصصات الطبيبة والجراحية والتحاليل البيولوجية الطبيبة والاستشفاء والأدوية وعلاجات الفم والأسنان والمستلزمات الطبيبة وأعمال التقويم الوظيفي والترويض الطبي والأعمال شبه الطبيبة ".
وأوضح ذات المتحدث أن نسب التحمل أو التعويض عن هذه الخدمات الطبيبة، يتم تحديدها وفق نفس النسب المطبقة على موظفي الدولة، قائلا: " وفي حالة إصابة طالب أو طالبة بمرض مزمن أو مكلف، فسيعفى كليا أو جزئيا من مصاريف العلاج، التي قد تبقى على عاتقه "، مضيفا أنه تتم الاستفادة من جل هذه الخدمات الطبيبة مباشرة بعد التسجيل في النظام وأداء واجب الاشتراك دون الخضوع لفترة التدريب التي تطبق على الموظفين والأجراء بالقطاعين العام والخاص.
وتوقع الوزير، أن يتمكن هذا النظام من تـأمين ما بين 288 و 420 ألف طالب في الفترة الممتدة من الموسم الجامعي 2016-2015 إلى الموسم الجامعي 2019-2020، مردفا إذ ستتحمل الدولة اشتراكات طلبة مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني بالقطاع العام بتكلفة إجمالية تقدر ب110 مليون درهم سنويا خلال الفترة.
ولم يفت الوردي أن يوجه شكره لرئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، قائلا: " أشكر رئيس الحكومة لأنني دائما أجد بابه مفتوحا، دائما يساعدني وينبهني، إذا لم أجده في رئاسة الحكومة أجده في المنزل "، مضيفا أنه " إذا كان الطبيب يكتب للمريض دواء ما ثلاث مرات في اليوم، فرئيس الحكومة كُتب له وزير الصحة ثلاث مرات في اليوم ".


قم بكتابة اول تعليق