على إثر التصريح الذي خص به عبد الاله بنكيران مجلس النواب حول موضوع مساعدة صغار الفلاحين لموجهة قساوة الظروف التي يعيشونها خصوصا في السنوات التي تعرف الجفاف و الذي اقترح ان يخصص لهم مبلغا ماليا شهريا يمكنهم من تسديد بعض الضروريات التي تعاونهم على تجاوز محنهم .
هذا التصريح لرئيس الحكومة خلف ردود أفعال كثيرة من بينهم التدوينة التي غرد بها الدكتور محمد الفايد في حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي حيث قال : ‘‘ أول رئيس حكومة يتكلم عن البادية منذ الاستقلال وهذه تحسب لبن كيران في حسناته السياسية وسيحفظها له سكان البادية إن يفعلها لأن هذا كان يجب أن يكون منذ 50 سنة مضت، لكن مع الأسف كل الدعم كان يذهب لكبار الفلاحين الذين لا يحتاجون أصلا أي دعم وكان على الدولة منذ الاستقلال أن تخصص راتبا شهريا للفلاح لأنه منتج ولأنه يتعب. ‘‘
و أضاف الفايد :‘‘ أطلب من بنكيران أن يمنع استيراد اللحوم لهذه السنة لأن الفلاحين بدأوا يبيعون ماشيتهم بلا شيء، وثمن اللحم بدأ ينخفض على حساب إفقار الفلاح ‘‘
و أكد ذات المتحدث في تدوينته :‘‘ أتمنى أن يسمع السيد رئيس الحكومة هذا النداء لأنه سيساعد على اجتياز الأزمة بدون كساد وبدون خسارة. ستطرح كمية ضخمة من اللحوم في السوق نظرا لعدم توفر التبن والعلف خصوصا المناطق البورية. المطلوب فقط التوقف عن استيراد اللحوم من الخارج وستبقى السوق مستقرة ولن يضيع الفلاح.‘‘
و أشار الدكتور الفايد : ‘‘هذه الخطة كنا سننشرها عبر الصحف لأن الوزارة المعنية مع الأسف لا تستمع للخبراء الوطنيين ونحن نريد خدمة الوطن ونحن مستعدون للإتيان بالحل لأنه دورنا وواجبنا لكننا نشترط أن يستمع أصحاب الشأن الاقتصادي لأفكارنا. وبدون التوقف عن استيراد اللحوم والنقانق سينخفض الثمن وسيحبط الفلاح وسيتضرر كثيرا.‘‘


قم بكتابة اول تعليق