تمكن فريق الاتحاد البيضاوي لكرة القدم من تحقيق التتويج بلقب كأس العرش بعد تغلبه بهدفين لواحد على حساب نظيره حسنية أكادير، في مباراة النهائي التي جمعت بينهما بعد زوال اليوم الاثنين على أرضية الملعب الشرفي بوجدة .
وعرفت بداية النزال صراعا تكتيكيا بين عناصر الفريقين، غابت في ظله مناورات التهديف من الجانبين، قبل أن ينجح الفريق “السوسي” في هز الشباك وافتتاح التسجيل في حدود الدقيقة 14 عن طريق اللاعب مالك سيسي .
لم تدم أفراح السوسيين طويلا بعد أن نجح أسامة لمليوي في إعادة رفاقه في المباراة بهدف في شباك عبد الرحمان الحواصلي في الدقيقة 17، مستغلا هفوة دفاعية فادحة في الخط الخلفي للحسنية، فيما كان اللاعب ذاته قريبا من تسجيل الهدف الثاني في حدود الدقيقة 28 لولا التصدي الناجح لحارس “غزالة سوس ” ..
كانت باقي دقائق الجولة الأولى مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث خلق لاعبو الفريقين بعض مناورات التهديف التي لم تستغل بالشكل الأنسب للوصول إلى الشباك، لتنهي صافرة الحكم عادل زوراق تفاصيل النصف الأول من المباراة بالتعادل الإيجابي .
بدأ الفريق “البيضاوي” مجريات الشوط الثاني بالضغط على معترك الحسنية، قبل أن يستعيد رفاق العميد ياسين الرامي سيطرتهم على أطوار اللعب، غير أن ذلك بقي محتشما ودون فعالية.
وفي حدود الدقيقة 66، عاد المهاجم مالك سيسي ليهدد مرمى الفريق البيضاوي، حيث أنقذ الحارس يوسف المطيع شباكه من هدف محقق، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء للطاس بعد اللجوء إلى تقنية “الفار” في حدود الدقيقة 74، نجح اللاعب أسامة لمليوي في ترجمتها إلى هدف الفوز.
ضغط الفريق “السوسي” على مرمى يوسف المطيع في باقي الدقائق بحثا عن هدف التعديل، إلا أن التركيز غاب عن اللاعبين في معترك العمليات خلال العديد من الكرات الهجومية، ليحقق بذلك أبناء الحي المحمدي تتويجا تاريخيا بنيلهم لقب كأس العرش 2019
و تجدر الاشارة أن الملعب الشرفي لمدينة وجدة سجل حضورا جماهيريا “قياسيا” لأنصار “غزالة سوس” الذين فاق عددهم الـ8000 مناصرا، وأيضا الفريق البيضاوي، الذي وصل مشجعوه منذ ليلة الأمس ولحدود زوال اليوم الاثنين، من العاصمة الإقتصادية.
و في ذات السياق تسلم فريق الإتحاد البيضاوي كأس العرش الأول في تاريخه، من طرف الأمير مولاي رشيد، الذي سجل حضوره بالملعب الشرفي لمدينة وجدة، لمتابعة اللقاء الذي يتزامن مع احتفالات المغاربة، بعيد الإستقلال .


قم بكتابة اول تعليق