لازالت بعض التدوينات الذي يقوم بها المغني المعروف باسم ” ولد الكرية ” تثير الاستفسار و التساؤل فبعد أن بعد أن خرج في فيديو يتراجع فيه عن أغنية أدّاها رفقة مغني الراب المشهور باسم ” الكناوي “، قائلا إن كلماتها لم تكن مفهومة لـ ” غير الأذكياء ” .
والتي أضاف فيها ولد الكرية أن أغنية ” عاش الشعب كانت كاميرا خفية من أجل اختبار الشعب المغربي ، وفضح الخونة”، مؤكدا أنه يرفض التهجم على الملكية وشعارات الانفصال .
وعوض شعار “عاش الشعب ” ، قال فيها ولد الكرية إنه يؤمن ب ” عاش الوطن الذي يضم الملك والأرض والشعب”، مضيفا “عاش الشعب الذي يقول عاش الملك ” .
واعتبر فيها أيضا ولد الكرية أن كلمات الأغنية ” كانت في الحقيقة موجهة للمسؤولين الفاسدين ” . و كان قد أضاف في إحدى تصريحاته أن جلالة الملك هو من كان يتولى بإعالته في السجن .
ها هو يعود من جديد يعود موضوع ولد الكرية بإنتاج تدوينة أخرى مفادها توقفوا عن جعل الشمكارى و الحمقى مشاهير .. و هي لغة حسب ناشطين على مستوى منصة التواصل الاجتماعي مفهومة وواضحة للعيان .. إذ ذهب البعض منهم الى القول أن ما يراج من تغريدات لمدونين ليس بالضرورة ذات تفسير سلبي ، و تضيف هذه العينة من الناشطين ينبغي أن نكون متفائلين في قراءاتنا لانتاج ثقافة ذات بعد وطني ، لاننا لا ننسى انه وراءنا جيشا كبيرا من الجمهور الذي يتابع ، يقرأ و يحلل .. و هذا الامر ــ القراءة الايجابية و البعد التحليلي الايجابي ــ له أثاره على مستوى حياتنا اليومية ..


قم بكتابة اول تعليق