الفنانة التشكيلية أمنة أمزل في عرض للوحاتها الفنية بالمقهى الأدبي أحلام الخليل بالمحمدية

نظمت الفنانة التشكيلية أمنة أمزال بالمقهى الأدبي أحلام الخليل بمدينة الزهور بالمحمدية يوم السبت 08 فبراير 2020 أمسية فنية ، حضر فيها مجموعة من الشعراء و الادباء و فنانين و فنانات بالاضافة الى عائلاتهم الذين أثثوا مشهد هذا الجو الفني المتميز ..

الأمسية الفنية كانت مناسبة سانحة للفنانة التشكيلية المتالقة أمنة أمزال لعرض لوحاتها الفنية التي كانت غاية في الدقة و التميز على حد تعبير أحد الحاضرين و المتتبعين ..

و يقدم هذا المعرض الذي تنظمه الفنانة التشكيلية أمنة أمزال بهذا الفضاء الرحب ، للزوار بعضا من لوحاتها الرائعة والبارزة بقوة في أعمالها المنجزة بالريشة والألوان ، حيث تتطرق أعمالها إلى كل ما يتعلق بالحياة والجمال من خلال صور مجردة بألوان فاتحة و ساخنة.

وتكشف الفنانة التشكيلية المغربية أمنة أمزال ، من خلال لوحاتها ، النقاب عن الجمال والتناغم في لمسات ريشتها وألوانها.

وتعد امنة أمزال ، التي رأت النور في أكادير ، فنانة تشكيلية عصامية لم تنكشف شغفها الحقيقي بالرسم إلا في السنوات الاخيرة ، رغم ولعها وحبها للرسم ، وقد أطلقت منذئذ العنان لريشتها لتعبر من خلالها عما يخالجها وعما يعتمل في عالمها الداخلي.

وتؤكد أمزال أن لوحاتها الفنية تعكس أيضا تاريخ شغفها، حيث تنشد تحقيق ذاتها في مجال الفنون التشكيلية، مضيفة أن الإلهام يبقى هو الباعث الحقيقي لكل خطوة وكل نجاح.

وأبدت الفنانة التشكيلية أمينة أمزال ، بمناسبة افتتاح هذه الامسية ، سعادتها بالمشاركة في هذه المحفل الفني الذي تشكر من خلاله رفيق حياتها الا و هو زوجها الدكتور عبد الرحيم حليليون الذي يعمل كل ما بوسعه لتحقيق نجاحها ..

وكشفت أمنة ، أن الفن بالنسبة لها موهبة ، موضحة أن لوحاتها تتميز بتنوع وفسيفساء من الأساليب التي لا تتكرر، ومؤكدة أن كل لوحة تبدعها تمثل بالنسبة لها درسا في مجال فن الرسم ، مضيفة : أنا مجرد “هاوية” ولا أقدم نفسي من خلال أي مسمى فني أو توصيفي أو تخصصي… فالحالة الوجدانية الرائعة التي تنتاب المرء عند الابداع تتجاوز المسميات …ومع تقدم خبرات الانسان في الحياة يشعر بضآلة إنتاجه مهما بلغ .

أمنة أمزال هي فنانة تشكيلية متميزة ، تولد شغفها بالفن التشكيلي الراقي منذ طفولتها حيث كانت ترسم كل ما يعجبها على الورق مستلهمة موضوعاتها من الحياة فتنقل خيالاتها على الورق، لتباشر بعد ذلك بإنجاز الصورة الجميلة أو العمل الأولي ثم تجتمع لديها العناصر الفنية التي تعكس بصمتها المتفردة وإبداعها الاستثنائي، والتي تبعث الحياة في اللوحة، واحداً تلو الآخر، الموضوع، الألوان وغيرها .

الامسية الفنية عرفت حضور عدد من عشاق الفن التشكيلي ،و الشعراء و الادباء حيث تناول الجميع  موضوع المعرض الذي نظمته الفنانة المتألقة أمنة أمزال بتسليط الضوء على تجارب فنية مميزة لفنانين وفنانات مبدعين ..

من جهته نوه الدكتور عبدالرحيم حليليون بتجربة الفنانة التشكيلية العصامية أمنة أمزال التي تمكنت بدقة كبيرة من إظهار موهبة عالية فجرتها بريشتها و أناملها التي تكاد تتراقص في صنع عوالم مجردة معبرة في الوقت ذاته عن مكنونات داخلية .. و أضاف ذات المتحدث : ” أمنة ، عملت على تحقيق ذاتها في الخروج الى عالم الرسم و الفن التشكيلي عبر هذه اللوحات الرائعة ..”

الامسية عرفت كذلك توقيع ديوان أحد الشعراء الذي أثث هذه المحفل الفني ..

و في الختام لم يفت الفنانة التشكيلية أن تشكر كل من صاحبة المقهى السيدة الضاوي أمينة على فضاءها مقهى أحلام الخليل الادبي الذي يعد حسب أمزال فضاءا رحبا لاقامة مثل هذه اللقاءات ، و زوجها الفاضل عبد الرحيم حليليون على مواكبتها لها في هذه الانجازات ،و أختيها صفية أمزال و خديجة أمزال و السيد رشيد و السيدة هند رئيسة جمعية هندابلانكا للاعمال الاجتماعية ،  والشاعر ربيع الخلوقي و الشاعر بدر الملحوني و السيد حمادي محمد الفاعل الجمعوي و السيد علي بورجة الفنان التشكيلي و كل الحضور الكريم بإسمهم و صفتهم ..

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


34 − = 32