بمناسبة عيد العرش المجيد ، القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة رين الفرنسية تقيم حفل استقبال ..

أقامت القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة رين الفرنسية السيدة مليكة فتحي،  مساء يوم السبت 30 يوليوز 2016، حفل استقبال بمقر القنصلية العامة بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى السابعة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين.

وقد حضر هذا الحفل عدد كبير من الشخصيات من الجانب الفرنسي من ضمنهم رؤساء المصالح الإدارية المحلية، وعمداء البلديات، بالإضافة إلى الطاقم الإداري للقنصلية العامة، وعلى رأسهم السيدة مليكة فتحي  القنصل العام للمملكة المغربية.

وقد تميز هذا الحفل بحضور العديد من الشخصيات الفرنسية من عالم السياسة، ومنتخبين محليين، وأعضاء السلك القنصلي المعتمد في مدينة رين، وصحفيين ورجال أعمال، حيث اغتنموا هذه الفرصة للإعراب عن التقدير الذي يكنونه لجلالة الملك محمد السادس، وعن مشاعر صداقتهم للشعب المغربي.

كما حضر الحفل كذلك أعضاء السلك القنصلي المعتمد بجهة الغرب الفرنسي، ورؤساء الجمعيات المغربية التابعين لدائرة نفوذ القنصلية، والعديد من الكفاءات المغربية، وهيئات من المجتمع المدني، وممثلين عن الجالية اليهودية، ووسائل الإعلام، وغيرها من الشخصيات المدنية والعسكرية، وقد مر الحفل في جو من البهجة والفرح والسرور.

وقد تم استقبال جميع الوافدين من طرف السيدة القنصل العام، بحيث تم الترحيب بهم، و أخذ صور تذكارية معهم بهذه المناسبة السعيدة ليتم دعوتهم على إثر ذلك إلى مأدبة العشاء.

كما توجه الحضور إلى السيدة القنصل العام للمملكة المغربية برين، بالشكر والتحية والسلام، على حسن الضيافة و الاستقبال،معبرين عن تهانئهم الحارة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد، راجين من الله عز وجل أن يبارك في خطواته، وأن يحقق على يده،لشعبه الوفي، مزيدا من التقدم والرخاء والنمو،وأن يعيد أمثال هذا العيد عليه و على الشعب المغربي بالصحة والعافية واليمن والبركات.

كما تقدم ممثلو الجالية المغربية التابعة لهذا المركز القنصلي بتهانئهم الحارة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، داعين الله عز وجل أن يعيد أمثال هذا العيد على جلالته بالصحة والعافية والتوفيق، وعلى الشعب المغربي بمزيد من التقدم والازدهار في ظل سياسة جلالته الرشيدة، وأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، مؤكدين على تشبثهم بالعرش العلوي المجيد، وأنهم جند مجندون وراء جلالته لخدمة الوطن،  وتعزيز مكانته بين دول العالم، وانخراطهم في مختلف المبادرات التنموية التي أطلقها جلالته في مختلف الميادين، كما عبروا عن امتنانهم لجلالته على العناية التي ما فتئ يحيط بها الجاليات المغربية المقيمة بالمهجر، وأنهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بإشعاع سياسته الرشيدة، وجهود جلالته الحميدة التي يسعى من خلالها تحقيق سعادة شعبه ورقيه وازدهاره في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وتجندهم الدائم وراء جلالته من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وانخراطهم التام في كل المبادرات الملكية.

وفي كلمة بالمناسبة، ذكرت السيدة مليكة فتحي بالمشاريع الطموحة لتحديث وتنمية المغرب، خاصة منذ سنة 1999، مبرزة في هذا الصدد ترسيخ حقوق الإنسان ودولة الحق والقانون وتعزيز المؤسسات الديموقراطية وتحسين مستوى العيش لجميع المغاربة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأشارت الديبلوماسية المغربية، من جهة أخرى، إلى أن العلاقات القائمة بين المغرب وفرنسا ترتكز على أساس تبنيهما للقيم الديموقراطية ذاتها، مضيفة أن هذه الروابط تستمد جذورها أيضا من تواجد آلاف المغربيات والمغاربة بفرنسا والذين يشكلون “جسرا بشريا يربط بين الشعبين الصديقين”.

وأكدت السيدة مليكة فتحي، أن المغرب، الذي يحرص على الحفاظ على تقاليده العريقة، اختار بشكل لا رجعة فيه، نهج الحداثة والديمقراطية وتكريس حقوق الإنسان ودولة الحق والقانون، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، مبرزة الإصلاحات المهيكلة الكبرى التي أطلقها خلال العقد الماضي بتوجيهات من جلالة الملك .
وقالت إن سياسة الأوراش الكبرى متواصلة على قدم وساق، ولا تستثني أي قطاع بدءا من الحكامة الرشيدة في الاستثمار في مجال الموارد البشرية، ومرورا بالبنيات التحتية الأساسية، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإعادة هيكلة الحقل الديني، وهي أوراش – تضيف السيدةمليكة فتحي ستمكن المغرب من رفع التحديات.

من جهتهم، جدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بفرنسا التأكيد على تعلقهم بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجندهم وراء صاحب الجلالة للمساهمة في المسيرة التنموية الكبرى التي يقودها جلالته في إطار بناء مجتمع متضامن في مغرب حداثي وديمقراطي.

والجدير بالذكر، أنه إلى جانب رين، لدى المغرب خمسة عشر قنصليات عامة في باستيا، وبوردو، وكولومب، وديجون، وليل، وليون، ومرسيليا، ومونبلييه، واورليان، وأورلي وباريس وبونتواز و ستراسبورغ وتولوز وفيلموبل.

وفي الأخير رفع ممثلو الجالية المغربية برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، سائلين الله العلي القدير أن يحقق على يد جلالته ما يتمناه لشعبه من عز ومجد ومرتبة رفيعة، وأن يحفظه بالسبع المثاني، وأن يديمه لهذا الوطن منارا عاليا، وأن يبقيه ذخرا وملاذا لهذه الأمة، وأن يعيد هذا العيد على جلالته باليمن والخير والبركات، ويقر عينيه بولي عهده المحبوب الأمير مولاي الحسن، والأميرة الجليلة للا خديجة، ويشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 2 = 5