متتبعون : الجهات التي تقود الحملة المسعورة ضد أل أبو زعيتر واهية و ستنكشف حقيقتها

التساؤل المطروح الذي يطرحه بعض المتتبعين من الرأي العام الوطني ، لماذا تتعرض في الآونة الأخيرة أل أبو زعيتر الى حملات شرسة من بعض وسائل الإعلام ؟ …ومن يقف وراءها لشن هذه الحرب ..؟

و الجدير بالاشارة تبرز ذات الشريحة المهتمة بموضوع أبو زعيتر ، ان أولى الخيوط التي نسجت في هذه السيناريوهات هو الحملة بادعاء وجود استنفار أمني في سلا للبحث عن كلب أبو زعيتر واعتقال السارق، وهو خبر كان المراد به إثارة الرأي العام ضد الشاب المحظوظ وتصويره كمارق يستغل قربه من ملك البلاد في أتفه الأمور في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من أقصى أنواع الحكرة والتهميش.

قربه من ملك البلاد في أتفه الأمور في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من أقصى أنواع الحكرة والتهميش.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل سرعان ما نشر خبر آخر تكلفت نفس الجهات بترويجه والنفخ فيه، ادعت هذه المرة دخول أبو زعيتر لإحدى المستشفيات العمومية بالرباط، وإهانته لإحدى الطبيبات المداومات، بل بلغ الأمر بمدير المستشفى إلى نشر تسجيلات الكاميرا وتسليمها لوسائل الإعلام، ورغم أنها لم تثبت شيئًا، غير أنها كشفت عن مخطط يحاك ضد عائلة أبو زعيتر لإبعادهم من المربع الذهبي.

لكن التساؤل المطروح هو: لماذا تسعى تلك الجهات الخفية لتشويه صورة العائلة؟ ولماذا يتم التخطيط لإبعادها؟ الجواب معروف لدى الخاصة من المقربين الذين ما فتؤوا يهمسون في الخفاء على أن أدوار العائلة قد تطورت من مجرد الإشراف الرياضي للملك إلى نقل أخبار ومعلومات عن ما تعيشه مجموعة من المؤسسات من فساد ورشوة، بل تعدى الأمر لفضح تقارير كاذبة كانت ترفع للقصر الملكي، وهو الأمر الذي أصبح يهدد رؤوسا كبيرة بالزوال.

ورغم حملات التشهير المسعورة ضد الرجل والعائلة لم يتوقف الرجل عن نشر صوره في الكعبة المشرفة وفي المسجد النبوي، وهي الصور التي تفند كل الأكاذيب والإشاعات المحيطة بعلاقته بملك البلاد، فالرجل كما يبدو متشبث بانتمائه الديني، ويمارسه علانية، وهو الأمر المزعج كذلك للكثير من المحيطين بالمربع الملكي الذين يمقتون كل مظاهر التدين ويسعون ليل نهار لعلمنة الدولة وإفراغ مؤسسة إمارة المؤمنين من مضمونها ..

هذا، وكان محمد زيان نقيب المحامين ووزير حقوق الإنسان الأسبق، قد صرح لوسائل الإعلام عن دعمه لأبو زعيتر، في زياراته الميدانية، ودعاه إلى تكثيفها والقيام بزيارات أخرى لمخافر الشرطة والمحاكم المغربية، لكشف بؤر الفساد ومحاربته، وفضح المتآمرين على الملكية، وتعرية واقع التقارير الكاذبة المرفوعة لملك البلاد.

وكان المحامي إسحاق شارية قد عبر عن امتعاضه من الحرب القذرة التي تشنها جهات معلومة ضد المقربين من أبناء الشعب أمثال سفيان البحري وأبو زعيتر، منددا بأساليب الحرب القذرة، ومتضامنا مع كل فاضحي الفساد .

و حسب المتتبعين لموضوع أبو زعيتر و ردا على جميع الذين يقفون وراء هذه  الحملة المسعورة ، أن جلالة الملك محمد السادس ملك لجميع المغاربة و ما ينطبق على أبو زعيتر و غيره ينطبق على جميع المغاربة ، و جميع المواطنين المغاربة تضيف ذات الفئة المثقفة سواسية لا فرق بين هذا و ذاك ..

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


32 + = 34