عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي يترأس احتفال اليوم الوطني للمهاجر بسيدي البرنوصي ..

‘‘  شبابنا في الخارج : طاقات، تحديات ورهانات المستقبل”.هذا هو الشعار الذي رفعته يوم أمس الاربعاء الجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرة من عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي التابعة لجهة الدارالبيضاء – سطات..

وتهدف هذه التظاهرة إلى الوقوف على ما تم إنجازه لفائدة الشباب المغربي المقيم بالخارج، وأهم التحديات التي تواجهه، إضافة إلى الخروج بمقترحات عملية من شأنها المساهمة في الرقي بوضع هذه الفئة، وأيضا بهدف تطوير مقاربة تفاعلية تجاه هذه الكفاءات، لخلق فرص للشغل، وذلك من خلال التحفيز على إحداث المقاولات ومواكبة حاملي المشاريع وتتبع المقاولات المنشأة من خلال صندوق تطوير استثمارات المغاربة المقيمين في الخارج، و يندرج برنامج “مغرب مقاولون” ضمن المبادرات العديدة المبتكرة لجلب الاستثمار والتي يشجع عليها السياق العام المتسم بالاستقرار السياسي والانفتاح الاقتصادي اللذين أهلا المغرب لاحتلال المراتب الأولى إفريقيا، بتمكنه من استقطاب مشاريع استثمارية برساميل أجنبية فاقت أربعة ملايير دولار في السنة الماضية.

ويتزامن الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، الذي يخلد في 10 غشت من كل سنة، مع عملية العبور، التي عرفت توافدا كبيرا للمهاجرين المغاربة، إذ بلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين توافدوا عبر مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة منذ انطلاق عملية “مرحبا 2016” وإلى غاية 31 غشت الجاري، ما مجموعه 396 ألف و328 شخصا. وهكذا، نظمت عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي لقاءا تواصليا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرين من سيدي البرنوصي ، كان مناسبة لتشجيع الكفاءات والطاقات الشابة في الخارج وفتح آفاقا واعدة أمامها.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي السيد محمد علي حبوها على هامش هذا اللقاء أن الاهتمام الخاص والعناية السامية التي ما فتئ يوليهما جلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية يأتي في صلب انشغالات جلالته بهدف تمكينها من الاضطلاع بالدور المنوط بها في التنمية السوسيو- اقتصادية لوطنها الأم.
وأبرز أن هذا الاحتفال يجسد لاستمرارية الاهتمام بقضايا وانشغالات مغاربة العالم، مشيرا إلى أن الإصلاحات التي شهدتها المملكة في العشرية الأخيرة تندرج ضمن اختيارات إستراتيجية واضحة مكنت من تقوية الاقتصاد المغربي وتعزيز تنافسيته.
وأوضح أن سياسة الأوراش الكبرى، الرامية إلى توفير وتأهيل البنيات التحتية والإنتاجية في مختلف المجالات وتسريع وتيرة الإصلاحات وتفعيل السياسات القطاعية، يعول المغرب فيها على الجالية المغربية بالخارج بالمساهمة بفعالية أكبر في هذه الدينامية.
وأضاف أن الدستور 2011، الذي عبرت الجالية المغربية بقوة عن تأييده ، يحمل ضمن مضامينه دسترة المواطنة الكاملة للمهاجر المغربي مما يعكس اعترافا بالجميل ازاء هذه الشريحة المهمة من المجتمع، وذلك بالنظر للدور الذي تقدمه في التنمية وتطور واستقرار المغرب.
ومن أجل تفعيل وترسيخ المفهوم الجديد للسلطة، يضيف السيد محمد علي حبوها، ارتأت سلطة هذه عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي أن يكون التواصل دائما مع أفراد الجالية المنحدرة من المنطقة، عبر وضع رهن إشارتهم لجن محلية، من أجل تدوين شكاوى واقتراحات على مدار السنة سينكب على دراستها شخصيا ما عدا تلك التي تخرج عن دائرة الاختصاصات المخولة للولاة والعمال احتراما لمبدأ فصل السلط.
كما ناقش المشاركون في هذا اللقاء الذي حضره بالخصوص رؤساء المصالح الخارجية وعدد من أفراد الجالية مواضيع تستأثر باهتمام المغاربة المقيمين بالخارج وبعض المشاكل التي تواجههم في المغرب خاصة ذات الطابع الإداري.
وقد تم بالمناسبة تشكيل عدد من اللجن ضم عددا من الأقسام شاركت فيه مؤسسة شركة ليديك ووزارة الصحة والتعمير وأخرى اقتصادية ، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومقاطعة سيدي البرنوصي، وذلك بهدف تقديم الشروحات اللازمة عن الاستثمارات وطرق التعامل مع البنوك.
وبنفس المناسبة، نظم حفل على شرف الجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرة من تراب عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بحضور عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي السيد محمد علي حبوها والمنتخبين، تم خلاله إقامة معرض ضم خدمات إدارات عمومية ومؤسسات بنكية وجمعيات تستهدف أفراد الجالية المغربية.
وقال السيد حدري في كلمة خلال هذا الحفل أن اليوم الوطني للجالية الذي يصادف العاشر غشت من كل عام، يأتي هذه السنة في ظل دستور جديد ينص على مجموعة من الحقوق تمس جميع مناحي الحياة اليومية للمهاجر.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 2 = 2