اعتقلت مصالح أمن سلا ، عشية يوم الخميس، ياسر عبادي ، نجل الأمين العام لجماعة “العدل والإحسان”، أكبر التنظيمات الإسلامية المعارضة في المغرب، بسبب وصفه النظام المغربي بـ”الدكتاتوري والإرهابي ” .
وكشفت مصادر مطلعة أن اعتقال عبادي الابن جاء على خلفية نشره تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يوم الثلاثاء الماضي، أرفقها بفيديو لوالدة ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، تتحدث فيه عن معاناتها ومخاوفها من أن تنتقل عدوى فيروس كورونا الجديد إلى ابنها وباقي المعتقلين.
وبحسب المصادر المطلعة ، فإن نجل زعيم جماعة “العدل والإحسان”، غير المرخص لها، وصف في تدوينته النظام المغربي بـ”الدكتاتوري والإرهابي”، كما أبلغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها، تتعلق بالتعذيب والاختطاف في حق معتقلي حراك الريف .
وكتب عبادي الابن عبر حسابه في “فيسبوك”: … فإن الحقيقة المرة ستبقى أننا نعيش تحت نظام دكتاتوري إرهابي يختطف المتظاهرين السلميين ويعذبهم لأنهم طالبوا بمستشفى ” .
وكشف مسؤول بالجماعة ، عن أن قوات الأمن حضرت إلى منزل محمد عبادي، الأمين العام للجماعة، بعد نحو ساعة ونصف من دخول حظر التجول المفروض في سياق تطبيق حالة الطوارئ الصحية، لتقوم باعتقال ابنه ياسر بمجرد خروجه إليه، قبل أن يتم نقله إلى أحد مقرات الأمن في مدينة سلا، القريبة من العاصمة الرباط.
و في ذات السياق كشف ناشط في تدوينة منسوبة له هو أن أوساط الجماعة تسرعت ونشرت ما نشرت من بلاغات وتدوينات تعتبر اعتقال نجل العبادي هو استهداف للجماعة واستهداف لحرية الرأي والتعبير و إلى غير ذلك من الكلام الكبير والهضرة الغليظة.
و في سياق متصل يشير ناشط أخر في تغريدته أن زعيم جماعة العدل والإحسان، الذي يعاني الأمرين مع نجله، لا يملك مثلنا إلا أن يدعو له بالهداية والتوبة حتى يعفي ” المخزن ” من زيارة بيته بعد كل تدوينة لنجله، نسأل الله السلامة ونقول لنجل العبادي “الله يهديك ” .
وللاشارة فإن النيابة العامة كانت قد أصدرت قرارا ينص على الضرب بيد من حديد على من يهدد الأمن العام خاصة في هذه اللحظة الاستثنائية التي أعلنت الدولة المغربية حالة الطوارئ الاستثنائية .



قم بكتابة اول تعليق