عامل إقليم السمارة بمعية المنظومة المحلية يبدلون جهودا مضاعفة للحفاظ على  ” صفر ”  إصابة بفيروس كورونا بالمنطقة

بمبادرة كريمة منبثقة عن حس مفعم وطنية ومسؤولية واستشعارا لأهمية الإجراءات الاحترازية، ومراعاة لأولوية السلامة الصحية على ما سواها سيرا على خطى مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله المنبثقة من منطلق تقديم حفظ الأنفس على حفظ الأموال أقدم السيد عامل إقليم السمارة السيد حميد نعيمي بمعية المنظومة المحلية على خطوة رائدة قد لا يستوعبها الكثير من الناس في ظاهرها إلا أنها في الحقيقة تنم عن بصيرة عميقة في جوهرها مراعية للأولويات، ولا يخالف أحد اليوم في أن أولوية الأولويات الجانب الصحي بشقيه الوقائي واللوجستي تحسبا لكل طارئ مفاجئ في ظل المفاجآت المؤلمة التي يحملها وباء فيروس كورونا كوفيد 19 للعالم كل يوم، ففي الوقت الذي ارتأت بعض الأقاليم من جهات المملكة تقديم الأولوية الاجتماعية في شكل مساعدات عينية، جاءت مبادرة إقليم السمارة نوعية في تصورها وفي تنزيلها،بحيث انصبت على تأهيل المرفق الصحي الذي يعتبر ذروة سنام كل بقعة على وجه الأرض في ظل تداعيات هذا الوباء، بغلاف مالي ناهز المليون وخمسمائة ألف درهم مساهمة من المجالس المنتخبة بالإقليم، وبشراكة مع وزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي هذا الإطار أشرف الرجل الأول في إقليم السمارة السيد العامل حميد نعيمي على تسليم مجموعات من التجهيزات النوعية لفائدة المركز الاستشفائي للإقليم، وقد ضمت خمس سيارات إسعاف كاملة التجهيز بما يتناسب ومتطلبات المرحلة، كما تضمنت هذه التجهيزات المسلمة للمركز معدات أساسية تضمنت سائل التعقيم والتطهير الذي يعتبر اليوم من أساسيات العملية الاستشفائية برمتها بحيث قد تكون الحاجة إليه أكثر من باقي المعدات والتجهيزات، أضف إلى ذلك عددا من المستلزمات الوقائية الأخرى، كالكمامات وأجهزة قياس السكر في الدم، وأجهزة التنفس، وأسرة طبية  وغيرها مما له صلة بالعملية الاستشفائية والوقائية.

وحيث إنه لا حديث عن الرفع من درجة التأهب واليقظة على المستوى الصحي إلا بالحضور الفعلي الإيجابي للأطر الطبية فإن السيد العامل يجعل ضمن أولوياته تأهيل العنصر البشري في المجال الطبي من خلال حزمة من القرارات والإجراءات المحفزة على العمل في ظروف ملائمة، ومنها تخصيص وسائل نقل خاصة بالأطقم الطبية وشبه الطبية لتكون رهن إشارتهم للتنقل من وإلى مقرات إقامتهم، وهذه بدورها شملتها التفاتة السيد العامل الذي خصص فندقا خاصا لإقامة الأطر الطبية العاملة بالمركز الاستشفائي بالسمارة.

إضافة إلى كل ما تقدم يبقى التحدي الأكبر الذي يواجه عمالة إقليم السمارة هو تأمين وصول حاجيات الحياة اليومية من سلع وبضائع وغاز وأدوية وغيرها…وفي نفس الوقت الوقوف سدا منيعا أمام تسرب الوباء الفتاك الذي سقطت أمامه كل الأنظمة الدفاعية عبر العالم، وقد نجحت السمارة بقيادة السيد العامل حميد نعيمي إلى حدود كتابة هذه الأسطر في التصدي لهذه الجائحة بفضل يقظة السلطات العمومية التي تعمل على مدار الساعة على تأمين المداخل الأساسية والفرعية للمدينة أمام مهربي البشر والسلع والبضائع، بالإضافة إلى تعقيم العربات الوافدة على المدينة من مداخلها الأساسية، إن أكثر ما يثلج الصدر ويريح الخاطر أن تُظهر المحن حقيقة الرجال من خلال مواقفهم الدالة على حسهم الوطني العميق، وقدرتهم على تدبير كل مرحلة حسب ما تتطلب من جرأة في اتخاذ القرار وليونة في تنزيل التعليمات وهذا الذي لمسناه جليا واضحا في السيد عامل إقليم السمارة وكافة المجالس المنتخبة.

و في الختام دون احد المتتبعين ، الوطنيين و الغيورين على  المغرب بصفحته بالفايسبوك : ” حفظ الله المنطقة الجنوبية أيقونة صحرائنا المغربية السمارة وأهلها، وأبعد عنهم الوباء والبلاء إنه ولي ذلك والقادر عليه ” .

 

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 35 = 43