من كان يصدق ان المدعو راضي الليلي الصحفي المتواضع المعروف بسلاسة صوته المتظاهر للمسكنة سيتحول في يوم من الايام الى عميل للجزائر يشتم من كانوا بالامس يعاملوه معاملة تليق به كمواطن مغربي متمتعا بكافة حقوقه و يحضى باحترام كبير من كل المغاربة ..ليعود يبحث عن أخبارا زائفة عن بلده المغرب الذي صرف عليه الكثير من اجل ان يجعل منه انسانا صالحا ، لكن سرعان ما اشتد عوده و انقلب على وطنه كالعاق لوالديه ..الذي انكر خيراته جملة و تفصيلا ..
من كان يصدق أن راضي الليلي سيتحول في يوم من الايام الى مجرد عميل للمخابرات الجزائرية ، يغرد بصوتها من عاصمة الانوار الفرنسية باريس على صفحات الفضاء الازرق، و يمجد الجمهورية الصحراوية الوهمية .
المثل القائل “يأكلون الغلة ويسبون الملة” مثل ينطبق على محمد الراضي الليلي، الذي كان معلما بالمغرب وبعلاقاته الغامضة أصبح إعلاميا في قنوات القطب العمومي، بل يقدم نشرة الثامنة الرئيسية، حيث تحول اليوم إلى مجرد عميل صغير في يد المخابرات الجزائرية بباريس، ينشر التفاهات على صفحاته بالفيسبوك.
ما يجهله قادة المرتزقة هو أن راضي الليلي لا ينفع كعميل أصلا ولكن كماسحة الزجاج أو عاملة نظافة لأوساخ الارتزاق لأنه لا يلوي على شيء، وأنه مجرد طالب “معاشو” يبحث عن المال فقط، فيوم كان يقدم نشرة الثامنة بالقناة الأولى المغربية، ويحصل على التعويضات والامتيازات، لم يكن يؤمن أن هناك شعبا صحراويا يحتاج إلى حرية؟
قد نصدق أولئك الذين ارتموا باكرا في أحضان البوليساريو وتحولوا إلى عملاء للمخابرات الجزائرية ونقول إنهم تربوا على هذا الفعل، لكن واحد ممن ظل يقرأ الأخبار الرسمية في القناة الأولى كيف أصبح اليوم مناضلا باسم الصحراويين، وكيف يأتي بسيدة صحراوية انطلت عليها حيل وأكاذيب المرتزقة والمخابرات الجزائرية وتقول كلام مردود عليها وبشهادة الأحداث والوقائع؟
الراضي الليلي نفسه كان في القناة الأولى يوم كانت تنقل دخول جلالة الملك محمد السادس لمدن الصحراء مستقبلا من قبل الشعب، وكان حاضرا في ذكرى المسيرة الخضراء التي أقيمت بالعيون سنة 2015، وشاهد كيف أن الوفد الصحفي لم يتمكن من الوصول إلى قاعة التي ألقى فيها جلالة الملك الخطاب، بكثرة ازدحام الصحراويين في الشارع فرحا وبهجة بقدوم جلالته.
الراضي الليلي كان يرضع من “بزولة” ويوم غرزت وجف الضرع، ولم تعد تعط مالا افتعل قصة اضطهاده، تم هروبه إلى باريس، ليتخصص في سب وشتم الدولة المغربية ومؤسساتها بأدنى “رجولة”، لأن الشخص الذي يتحول إلى “مناضل” بعد أن يتم وقف عمله الذي كان مجرد عمل بعقد فهو مرتزق واضح الارتزاق.
في عز أزمة كورونا ووحدة الشعب ، يدون ..لينتقد بلد قدم له الكثير ويخون الامانة و يتحول إلى مجرد أداة تسب مهنة الصحافة بالمغرب و يسب الاعلام المغربي كل شرفاء هذا الوطن.


قم بكتابة اول تعليق