جلالة الملك محمد السادس و نجاعة خطته الاستباقية لتدبير جائحة كورونا

المنبر المغربية : المصطفى سلكي

كان العالم في بداية العام الجاري على موعد مع خصم عنيد و شرس ، متمثل في فيروس كورونا كوفيد 19 هذا الوباء الشبح المخيف أودى بحياة العديد من الاشخاص ، استنفرت له كل القوى العالمية بمختلف تجهيزاتها محاولة بسط السيطرة عليه و الحد من انتشاره و هو الامر الذي سارت على دربه المملكة المغربية بقيادة القائد الهمام جلالة الملك محمد السادس نصره الله بفضل مبادراته الاستباقية و نجاعة خطته الحكيمة التي استهلها بإعادة رعاياه بووهان الصينية و بعدها عمل على اتخاد قرار شجاع و حكيم تمثل في إغلاق الحدود برا و جوا و بحرا ليتبعه بقرار أخر أكثر جرأة و شجاعة المتمثل في إغلاق المساجد و تعليق الدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية و الخصوصية فضلا عن إغلاق بعض الانشطة التجارية ، كما عمل جلالته على إعطاء تعليماته على إحداث صندوق تدبير جائحة كورونا الذين يروم في فلسفته روح التضامن و التكافل الاجتماعي ..هذه الحزمة من الاجراءات التي عمل جلالة الملك على اتخادها مكنت المغرب من السيطرة بشكل شبه كلي على فيروس كورونا و اصبح الامر متحكم فيه بشكل كبير جدا .. و بفضل هذه التوجيهات المكية السامية تبوأ المغرب مكانة دولية كبيرة حيث أصبح زعماء كبار الدول بما فيه الراي العام الدولي يرون في المغرب القدوة الناجحة  و المثل الاعلى الذي ينبغي السير على نهجه و لم يتوقف الامر عند هذا الحد بل أعطى جلالة الملك محمد السادس تعليماته لفائدة المخترعين الشباب الذي أبانوا عن مواهبهم التي ابهرت العالم حيث تمكن هؤلاء الشباب من اختراع أجهزة التنفس الاصطناعي و هو الامر الذي سار على دربه شباب اخرون بصناعة كمامات ذات جودة عالية .. بل تعداه الى تصدير كمامات و أجهزة التنفس الاصطناعية الى بعض الدول التي تعرف خصاصا في هذا المجال ..

جائحة كورونا كشفت المكانة المتميزة و المعدن الحقيقي للمغرب تحث القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس و التي تعبأ لها  كل المغاربة كل من موقعه الخاص ، إنها صورة حية سيسجلها التاريخ حتما من حيث الانجازات الغير المسبوقة التي يعملها من أجل التصدي لهذا الوباء الخطير ..

و الجدير للاشارة ان المغرب و لله الحمد و على الرغم من جائحة كورونا يزخر بخير عميم  من حيث الخيرات التي يتوفر عليها و التي تعمل الجهات المختصة على توزيعها على كل الاسواق المغربية ..

و في إطار الاهتمام البالغ لجلالة الملك محمد السادس بدول إفريقيا جنوب الصحراء أجرى منتصف شهر أبريل المنصرم محادثات هاتفية مع ألاسان درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، وماكي سال، رئيس جمهورية السنغال التي همت التطور المقلق لجائحة “كوفيد 19″،حيث اقترح فيهما جلالة الملك محمد السادس، إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها لجائحة فيروس كورونا المستجد.

و هي مبادرة واقعية وعملية تسمح بتقاسم التجارب والممارسات الجيدة لمواجهة التأثيرات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة ..

المغرب اصبح  بدون منازع ، محط إشادة دولية بفضل نجاعة خطة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في تدبير جائحة كورونا ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 14 = 22