بقلم الدكتور حسن الرحموني
ما يرى على مستوى بعض الفضاءات التجارية التي تنتشر فيها الفوضى و الازدحام والاكتضاض بالعديد من الزبائن والباعة الجائلين على مختلف الأشكال والأصناف، سلع معروضة على عربات مجرورة أو مدفوعة أو على طاولات او افرشة على الأرض.
وأغلب الباعة يضعون كمامات بشكل عشوائي كونها لا تغطي الأنف او انها تعلق في الأعناق ،والزبناء هم بدورهم يلتفون حول الباعة وأغلبهم لا يحسن ارتداء الكمامة ولا يتخذ مسافات الأمان أثناء عزل الخضر والفواكه. منظر يثير الإستغراب والذهول و كأن المغرب حصين تماما ضد كورونا وكأن الحجر الصحي قد رفع تماما علما بأن الإحصائيات مازالت لم تنزل إلى مستويات منخفظة ومريحة يمكن أن نستنتج من خلالها بأننا أصبحنا في مأمن من الوباء. لا يمكن وضع حارس أمن رفقة كل مواطن بل على كل المغاربة الإلتزام بالنصائح التي تقدم لهم . فكلنا مسؤولون وعلينا كل من جهته أن يأخذ الأمر بجدية ولا يستخف بحياته غير عابئ بالأخطار المحدقة به، فدور السلطات يكمن أساسا في القيام بحملات تحسيسية و زجرية للحد من انتشار العدوى واعطاء العبرة لباقي المواطنين في ربوع المملكة ، والأسواق كثيرة ومتعددة في مختلف المناطق و حتى داخل الأحياء وفي مختلف المدن. فمزيدا من الحيطة والحذر حتى نتمكن من الحد من انتشار جائحة كورونا لاننا كلنا معنيون بالانتصار على هذه الوباء الخبيث الذي اكتسح كل دول العالم بدون سابق إنذار .


قم بكتابة اول تعليق