تدوينة : بناجح يمتطي صهوة جواد قضية سليمان الريسوني لنفث سمومه

لم يستغرب المتتبعون للرأي العام المغربي في ركوب جماعة العدل و الإحسان كعادتها على أحداث الناس .. كيف لا و الجماعة خرجت هذه المرة ممثلة في أحد كوادرها حسن بناجح متضامنة مع قضية سليمان الريسوني الذي جرى اعتقاله الجمعة الماضي بناءا على شكوى تقدم بها ضده شاب من مدينة مراكش يتهمه فيها باعتداء جنسي  ..

و الجدير للاشارة أن سليمان الريسوني يشير أحد المتتبعين تم اعتقاله في إطار القانون و يحاكم بناءا على حجج و أدلة و مسطرة محاكمته لازالت في أطوارها العادية و مكفولة في إطار المحاكمات العادلة و بتتبع الراي العام المحلي و الوطني و في إطار الشفافية ..ليأتي حسن بناجح في تدوينة له حسب بعض المتتبعين و يعلن مؤازرنه له في كونه في وضع المظلومية هذا أمر يضيف أحد النشطاء التواصل الاجتماعي يثير الاستغراب و يعيد الى الادهان أن الجماعة مشيرا الى جماعة العدل و الإحسان تصطاد في الماء العكر .. ويتابع ذات الناشط ما جدوى هذه المؤازرة التي تخفي الشمس بالغربال ..الشخص تم توقيفه بناءا على شكاية ضده و الناس سواسية أمام القانون وكل من ثبث تورطه في قضية ما الا و يكون القانون له بالمرصاد ..

المعروف يتابع ذات الناشط الفايسبوكي أنه تحث ذريعة الوقوف بجانب قضايا الناس تتسلل جماعة العدل و الاحسان لتنفث سمومها و إثارة الفتنة و البلبلة و” تسخان الطرح ” من أجل الوصول الى مأربها و هو التحريض على الفساد ..لانه في الواقع الامر يتابع ناشط أخر لا يهمهم لا سليمان الريسوني و لا ” هم يحزنون ” ..ما يهمهم هو الركوب على الاحداث و إثارة انتباه الرأي العام أنهم يؤازرون الناس في محنتهم ..لانه في الواقع الحال يتابع ذات الناشط هذه الواقعة الدنيئة الذي اعتقل من أجلها سليمان الريسوني فهي قضية أخلاقية بالاساس و من المفروض أن تكون مصدر تعليقات إدانة لا تأويل الموضوع و جعله تصفية حسابات حسب تغريدة بناجح الذي اعتبر الامر يتعلق الانتقام من اصحاب الراي ..و أي رأي في هذه النازلة يا سيد بناجح  يرد عليه ناشط فايسبوكي أخر هل هو راي الخزي و العار و الفساد ..

و يختم ذات الناشط تدوينته جماعة العدل و الاحسان لا تظهر ” في سطح الأحداث إلا حين تتأكد من وجود ظهر قضية مربحة تركب عليها، وتعتلي صهوة تصفية حسابات وهمية مع الدولة. ..في غياب هذا الظهر المريح، تنصرف قيادة الجماعة إلى ما هو أهم : التجارة في العسل والفواكه الجافة وكراء الأراضي الفلاحية وزرعها وبيع محصولها في إطار “دارت” ، بعيدا عن أعين الضرائب

وكل أنواع “فريع الرأس” ..

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 6 =