منتدى كفاءات للتكوين والتنمية ينظم مخيما صيفيا عن بعد بشراكة مع مؤسسة شمال افريقيا للتعبئة

المنبر المغربية : المصطفى سلكي

تزامنا مع الظرفية العصيبة التي يمرمنها المغرب كباقي بلدان العالم على مستوى الجائحة التي تتمثل في الضيف الغير المرغوب فيه كوفيد 19 ، و مراعاة للحالة النفسية و الاجتماعية التي تجثم على الاطفال خاصة ، نظم منتدى منتدى كفاءات للتكوين والتنمية بشراكة مع مؤسسة شمال افريقيا للتعبئة في تجربة فريدة ورائدة مخيما صيفيا عن بعد تحت شعار ” بعيدون جسديا ،قريبون تربويا ” ، لفائدة الأبناء المنتسبين إلى المؤسسة .

و في هذا الإطار تم تسخير كل الجوانب التربوية والتقنية لخدمة هذا المشروع الاول من نوعه انطلاقا من محطات قبلية واخرى ٱنية متزامنة مع انطلاق المخيم الممتد على مدى أسبوع وعبر مرحلتين تخييميتي

قد اشتغل الطاقم الإداري المشرف على أهداف كبرى تمثلت بالأساس في مساعدة الطفل على إظهار مواهبه والاحتكام الى ٱليات التواصل والانصات باعتماد مقومات الثقة في النفس وفي نفس الوقت أخلاقيات التفاعل مع الٱخرين من خلال تبني أدبيات التفاعل واللقاء التفاعلي الذي يصب في اتجاه مناقشة مواضيع تهم التربية على المواطنة ،التربية الصحية ،للتربية الإسلامية ،التربية الفنية ،الطاقة الإيجابية ،ركن المواهب بالإضافة إلى العديد من الفقرات التي تهم اكتشاف البلد وخصوصياته إضافة إلى زاوية للألعاب واختبار الذكاء والمشاركة في مسابقات منتظمة وغير ذلك من الفقرات التي تستجيب لميولات الطفل .

تجربة فريدة تستحق فعلا التشجيع اعتبارا لما أظهرته المؤسستين من حس مواطناتي في ارتباطهما مع هاجس مساعدة الطفل على توظيف التكنولوجيا بشكل ايجابي .

وتأتي هذه المبادرة كما جاء على لسان الاستاذ لحسن إيفنا ، المدير التربوي للمخيم، كإجابة لمتطلبات شريحة كبيرة من الأطفال الذين اعتادو تكسير رتابة الموسم الدراسي بانخراطهم في الانشطة التربوية الهادفة التي تعمل إدارة المخيم على تقديمها لهم ، مشيرا إلى أن هذه التجربة تعتبر الأولى من نوعها على الصعيد الوطني في مجال التخييم.

وأضاف أن هذا المخيم التربوي، الذي يسهر عليه فريق تربوي وتقني وإداري مؤهل، ينفتح على أكبر عدد من الأطفال المستفيدين بمحتوى تربوي غني ومتنوع يمكن الطفل من المتعة والاستفادة، على الرغم من تواجدهم في بيوتهم.

و تابع إيفنا ، بأن إدارة المخيم عازمة على تطوير هذه التجربة وتوثيقها والعمل على تعميمها وطنيا، وأن تطوير وتجويد منظومة التخييم مرتبط أساسا بتكوين الأطر التربوية والتجديد في البرامج التنشيطية بالمخيمات الصيفية.

يذكر أن التجربة التخييمية الأولى من نوعها على المستوى الوطني، تهدف إلى تمتيع الأطفال بحقهم في التخييم والترويح عن النفس باعتباره حقا من حقوق الطفل، وتعزيز روح التنافس الإيجابي لدى المستفيدين والمستفيدات، وتنويع التجربة التخييمية واعطاء الفرصة للأطفال للاستفادة عن بعد من أنشطتها التربوية، والترويح عن الأطفال واستثمار العطل المدرسية في تنشيطهم في أجواء من الترفيه الايجابي والمرح المنتج.

من جانبه، أشار مصطفى تازلافت أن هذه التجربة ليست بديلا فقط أو مرحلية محدودة، بل يتعلق الامر بمنتوج جديد ينضاف إلى تجربتنا في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر منها المغرب على غرار باقي بلدان العالم ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


53 + = 55